لم يكن يستطيع أن يترك الإسلام يحرمه من حريته
لم يكن يستطيع أن يترك الإسلام يحرمه من حريته

لم يكن يستطيع أن يترك الإسلام يحرمه من حريته

لم يكن يستطيع أن يترك الإسلام يحرمه من حريته لأنه كان يحب أن يستمتع بحياته

قرر إبراهيم أن لا يكون هناك وجود لله أو للدين في حياته حتى يستطيع أن يعيش كما يحلو له لكن للأسف قاده هذا القرار ليعيش حياة الفجور والجنس وأدمن المخدرات والخمور وقد حاول والده كثيرا أن يرده إلى الصواب ولكن لحزنه الشديد على ما وصل إليه من فجور جعله ينغمس أكثر وأكثر في الملذات والشهوات لكي ينسى إحباطه المستمر.

ذهب إبراهيم في إحدى الأيام ليقوم بدهان منزل إحدى العائلات الأجنبية وكانوا يدعونه لكي يشاركهم الطعام ولكونهم مسيحيين كانوا يصلون قبل الطعام.

وفى إحدى المرات دعوه فيها لمشاهدة فيلم عن حياة يسوع لكنه رفض.

استمر إبراهيم في زيارة هذه الأسرة وكان منبهرا جدا بالأب الذي كان لديه حب غريب لأسرته ولكل الإفراد المحيطين به.

كان إبراهيم دائما يتسآل هل تعاليم المسيح تجعل الإنسان يعيش بهذا القدر من الحب وبناء على ذلك قرر ذات مرة أن يشاهد فيلم حياة السيد المسيح.

وبالرغم من انبهاره الشديد بشخصية المسيح إلا انه كان لا يزال لديه الكثير من الأسئلة في كيف يمكن أن يستمر في الحياة؟

كان إبراهيم محبط جدا من حياته التي وصل إليها لذلك قرر أن ينتحر بأخذ جرعة كبيرة من المخدرات لكن ماذا بعد ذلك ؟

لكن تدخل الله في اللحظة الأخيرة لتغيير حياته.

تحول إبراهيم اليوم ليصبح من تلاميذ المسيح وهو يشارك في أنشطة الكنيسة المغربية وأصبح له كثير من الأصدقاء المؤمنين وهو يعيش الآن حياة سعيدة .

لم يكن يستطيع أن يترك الإسلام يحرمه من حريته

لم يكن يستطيع أن يترك الإسلام يحرمه من حريته

 

× كيف لي ان اساعدك ؟