حذار من الانحدار
حذار من الانحدار

أنتظر الرب

أيها الحبيب , هل أنت متحير , ومرتبك ومهموم ؟ هل فقدت الصبر لانك بحاجة الى إرشاد ومعونة واضحة وجلية منه تعالى ؟ تذكر إبراهيم , ألم يف له الله بوعده عندما أعطاه اسحق إبنا ؟
أيها الحبيب…تذكر دائما بأن توقيت الرب هو الافضل , وهو يعلم تماما مادا يفعل , وطرقه وحده هي الكاملة …ولكن علينا أن تنتظره طوال حياتنا , بالرغم مما فد يصادفنا من عراقيل بغيضة , تقف عائقا في طريقنا علينا أن ندرك إنها جزء من مخططه, وهي توافق تماما مع توقيته المقرر … إن الله ليس في عجلة البتة من أمره , ولكنه دائما دقيق في أوقاته ومواعيده….تقول كلمة الله في تكوين 18 العدد 14 : هل يستحيل على الرب شيء , في الميعاد أرجع اليك .

وَأُعْطِيكَ ذَخَائِرَ الظُّلْمَةِ

وَأُعْطِيكَ ذَخَائِرَ الظُّلْمَةِ

× كيف لي ان اساعدك ؟