الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ خْمْسْطَاشْ

إذ تمت محاكمة السيد المسيح دينيًا في دار رئيس الكهنة، اُقتيد إلى بيلاطس الوالي الذي من حقه تنفيذ الحكم، وتحت إصرار الجماهير حكم عليه بالموت صلبًا. في هدا الاصحاح القبل الاخير يشاركنا مرقس الاحداث والافكار الاتية : “المسيح أمام بيلاطس، استهزاء الجنود، الصلب، الموت، الدفن ”

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ خْمْسْطَاشْ

الموت

“إلهي إلهي لماذا تركتني؟!”
هذا لا يعني أن لاهوته قد ترك ناسوته، ولا أن الآب قد ترك الابن.. لا تعني الانفصال، وإنما تعني أن الآب تركه للعذاب. والابن قَبِلَ هذا التَّرْك وتعذب به. وهو من اجل هذا جاء.. كان تارِكًا باتفاق.. من أجل محبته للبشر، ومن أجل وفاء العدل.. تركه يتألم ويبذل، ويدفع، دون أن ينفصل عنه.. لم يكن تركًا أقنوميًا، بل تركًا تدبيريًا.. تركه بحب، “سُرَّ أن يسحقه بالحزن” (سفر أشعياء 10:53).

المسيح ولد الله

كلمة أو مصطلح “ابن الله” لا يعني الولادة الجسدية من الله -حاشا- ولا يعني أن الله له صاحبه كما يفهم بعض البسطاء.. ولكنه مصطلح لاهوتي، المقصود بعبارة “ابن الله” هو أن للمسيح طبيعة الله وصفاته. وتسميه “ابن الله” لم يطلقها على المسيح تلاميذه بل الله ذاته: “… وتعمد (يسوع) في نهر الأردن على يد يوحنا. وحالما صعد من الماء، رأى السماوات قد انفتحت، والروح القدس هابطا عليه كأنه حمامة، وإذا صوت من السماوات يقول: أنت ابني الحبيب، بك سررت كل سرور‍” مرقس 9:1ـ11 .


انشق حجاب الهيكل

“وانشق حجاب الهيكل إلى اثنين من فوق إلى أسفل” .
انشق حجاب الهيكل حتى تعبر نفوسنا وأرواحنا إلى الله وتراه وجهًا لوجه، وتعاين الأسرار الخفية، فقد جاء السيد المسيح ليفتح طريق السماء بدمه، ويدخل بنا إلى حضن أبيه ننعم بمقدساته. مكتوب : “ليس بدم تيوس وعجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس فوجد فداء أبديًا” العبرانيين 9: 12