الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ الْعَاشْرْ


تشاهد معنا هذا الجزء الذي تنطلق أحداثه بعبور السيد المسيح نهر الأردن من جهة الشرق إلى منطقة اليهودية، هناك سيجد مقاومات كثيرة، خصوصا في تقديمه للوصية الصعبة أحد بنودها هو مفهوم الحياة الزوجية كحياة فائقة لا تفصلها إلا علة الزنا. وإن كان اليهود قد جاءوا ليسألوا السيد بخصوص الطلاق بقصد سيء ليكشفوا للحموع أنه يصعب الطريق ويكسر الناموس، فالمسيح سيبرهن لهم عن محبته التي تلامست مع بساطته، فجاءت هذه الجموع إليه بالأطفال تسأله أن يضع يده عليهم ويباركهم. سيستمر هذا الجزء في تبيان ملامح الطريق الجديدة التي يرسمها المسيح، فوصيته ستبدو صعبة تحمل في أعين الجسدانيين حرمانا، وهذا ما سنراه جليا حينما سيلتقي المسيح بشاب غني إرتبط قلبه بثروة هذا العالم. وإذ قد رأى التلاميذ هذا الشاب لا يحتمل الوصية الخاصة بالترك مع التبعية للمسيح، سيسألون عن نصيبهم وقد تركوا كل شيء وتبعوه، فيجيبهم السيد المسيح إجابة عامة مشجعا إياهم. سيذكر المسيح في هذا الجزء وللمرة الثالثة، تلاميذه عن صلبه وموته وقيامته خلال سفرهم إلى أورشليم، أمام حيرة التلاميذ وخوفهم مما سيقع هناك. بعدما سيتأكد التلاميذ أن المسيح يتحدث عن ملكوته بعد موته، سيطلب تلميذاه يعقوب ويوحنا التمتع بكرامات الملكوت في عدم إدراك تام ببعض ما يطلبانه. يختتم هذا الجزء بوصول المسيح إلى أريحا ولقائه ببارتيماوس الرجل الأعمى وشفائه له بعد إيمان مليء بالإصرار والرجاء.

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ الْعَاشْرْ

الزواج والطلاق

الحياة الزوجية والعائلة نواة لمجتمع انساني سليم وصحيح، فبقدر ما يكون البيت الزوجي متيناً فبقدر ما يكون المجتمع آمناً وصحيحاً. أنت زوج؟ ارعَ زوجتك بما يرضي الله….انتِ زوجة؟ اخضعي لزوجك كما يوصيك الله. أنتما مقبلان على زواج؟ تهيأا جيداً وتسلحا بالإيمان وبكلمة الله وصليا للرب ان يرعاكما ويمنحكما بيتاً سعيدا.


يسوع يبارك الأطفال

 ليس للراشدين قوة الثقة مثل الأطفال الصغار. وكل ما يحتاج إليه الصغار ليشعروا بالاطمئنان إنما هو نظرة محبة ولمسة حنان من شخص يهتم بهم، فليس شرطاً بالنسبة لهم أن يفهموا فهماً ذهنياً كاملاً، فهم يصدقوننا متى وثقوا فينا. وقال يسوع إن الجميع يجب أن يؤمنوا به بمثل إيمان الطفل، فلا حاجة بنا إلى فهم كل أسرار الكون، بل يكفينا أن نعرف أن الله يحبنا ويغفر لنا خطايانا. وليس معنى هذا أن نتصرف تصرف أطفال غير ناضجين، بل يجب أن نثق في الله ببساطة الطفل وبراءته.


طلبة يعقوب ويوحنا

لم يسخر الرب يسوع من يعقوب ويوحنا لطلبهما ذلك، ولكنه أنكر عليهما طلبهما. وقد نشعر بحرية أن نطلب من الله أي شيء، ولكنه قد ينكر علينا ذلك، فالله يريد أن يعطينا ما هو أفضل لنا، وليس ما نطلب، فهو ينكر علينا بعض الطلبات لخيرنا. أراد يعقوب ويوحنا الحصول على أرفع المراكز في ملكوت يسوع، ولكن يسوع قال لهما إن العظمة تأتي من خدمة الآخرين. ويوضح بطرس، أحد التلاميذ الذين سمعوا هذه الرسالة، هذا الفكر في رسالته الأولى (5:‏1-4). وفي دوائر الأعمال والهيئات والتنظيمات في عالمنا الحاضر، تقاس العظمة بالإنجازات الشخصية العظيمة، أما في ملكوت المسيح، فإن الخدمة هي الطريق للرفعة والتقدم. والرغبة في بلوغ الذروة قد لا تكون معاوناً بل بالحري عائقاً.


شفاء بارتيماوس الأعمى

كانت صرخات الأعمى: “يا يسوع ابن داود” تعلن إيمانه به أنه المسيا المنتظر، الموعود به. إنه ابن داود الذي تترقبه الأجيال.أنتم أيضًا تستردون بصيرتكم أن صرختم إليه وطرحتم رداءكم القذر عنكم عند دعوته لكم… دعوة يلمس جراحكم ويمر بيديه على أعينكم، فإن كنتم قد وُلدتم عميان من البطن، وإن كانت أمهاتكم قد حبلت بكم بالخطية فهو يغسلكم بالزوفا فتطهرون، يغسلكم فتصيرون أبيض من الثلج