الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ السَّادْسْ

إن كان السيد المسيح قد أعلن سلطانه لا على الرياح الملموسة فحسب وإنما على الأرواح النجسة غير المنظورة والموت أيضًا لكن بقى الإنسان يجهله، فأقرباؤه تعثروا به، وهيرودس ظنه المعمدان، حتى تلاميذه سألوه أن يصرف الجمع ليجدوا ما يأكلونه … فدخل بهم في ضيقة الأمواج في سكون الليل الرهيب ليعلن ذاته لهم.

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ السَّادْسْ

إشباع الخمسة الآلاف رَجل

إن التحنن هو شعور عظيم من عاطفة إيجابية تجاه الآخرين، وعادة ما يُدعم برغبة واستعداد للمساعدة. وكمسيحيين، لقد منحنا الرب الإله طبيعته. فلدينا طبيعة التحنن، والحب، والتسامح، والرحمة التي له. وهذه جميعها تعمل معاً. وكان الرب يسوع المثل الأكمل للشخص المتحنن. فكان مُهتماً للغاية، ومُحب، ولطيف مع كل شخص يتقابل معه.


معجزة المشي على الماء

لا تخف أيها العزيز إن كان الليل يحيط بظلامه الدامس حولك، ففي الهزيع الأخير حينما يبدو كل شيء مستحيلًا أمامك يظهر رب المجد مشرقًا بنوره في داخلك. فإذا كان الظلام يسبق النور، هكذا ينبغي أن نصبر على التجارب حتى تشرق في نفوسنا معرفة الحق. فالمسيح لم يعلن نفسه للتلاميذ قبل أن يصرخوا إليه حتى إذا ما ازداد رعبهم يزداد ترحيبهم بقدومه إليهم وكأن غاية الضيقة دخولنا إلى حياة الصلاة بالصراخ إلى الله والشركة معه.
فجميعنا نختبر الخوف، فهل نحاول أن نتعامل معه بذواتنا، أو نترك ليسوع أن يتعامل معه؟ 


يَسُوعْ كَيْشَافِي بْزَّافْ دْ النَّاسْ مْرَاضْ

قد نواجه صعوبات ومشقات، قد يزورنا مرض صعب وعضال، وسط كل هذه الدّوامات والصعوبات والتحديات التي نواجهها، أريد أن اشجعكم أعزائي بأن هنالكَ شخصٌ قدير، لا يوجد عنده أمرٌ عسير، لمسته قوية، شافية، محررة ولها أعظم تأثير. إنها لمسة تُغيّر، تُحرّر وتشفي ليس فقط الجسد، وإنما الفكر والنفس والروح، لمسة تُغيّر المصير! هذا هو إلهنا المبارك، ربنا يسوع المسيح، الذي قيل عنهُ: “أنه جالَ يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم ابليس” (أعمال 10: 38) “وجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء” (متى 36: 14). فتعال اليه اليوم، مهما كانت حالتك، وثق بلمسته فتختبر الحرية، ويغدو قلبك فرحان.