هل أنت مدمن على العمل؟
هل أنت مدمن على العمل؟

هل أنت مدمن على العمل؟

قال لي أحدهم بأنه يشعر بقربه من الله أكثر عندما يكون منغمسا في العمل , وفسر لي قائلا  أنه عندما يتطلب العمل منه بذل جهد أكبر , يرى نفسه أكثر إتكالا على قوة الله وقدرته ….وأردف قائلا و إنه لو لم يصرف الوقت الكافي بالشركة مع الله ومع كلمته المباركة , لتحول عمله الى عبودية , والى إدمان ووسيلة للهرب من الواقع !

إن الاشخاص الذين ينغمسون في كثرة العمل محبة فيه , يصبح لهم وسيلة للتهرب من واقع هده الحياة المؤلم …تماما كالحكول والادمان عليه و الذي قد يدفعك الى اهمال علاقتك و مسؤوليتك العائلية والاجتماعية ……وهكدا ايضا هو الادمان على العمل !

مند مايقارب الثلاثة الاف سنة اكتشف كاتب سفر الجامعة تلك القاعدة …لقد ظن بان روح الرضى تكتسب في بناء البيوت , وزراعة الكروم , ولكنه مالبث أن أدرك أن كل العمل الذي عملته يداه كان باطلا وقبض الريح ! قد نقع بالخطأ عينه , حتى وإن عملناه باسم الرب ….لذلك . هل هدا هو الفخ الذي يقع فيه الكثيرون في الكنيسة , مجاهدين بقوتهم لبنيان الخدمة , ناسين أو متناسين أن النجاح هو فقط من عند الرب ومن قلب مفعم بالمحبة الالهية ؟ هل نعمل على حساب وقت الرب ؟ ام انه لاوقت ثمين عندنا , وخاصة فيما يختص بوقت الاختلاء بالرب وصرف الأوقات الثمينة الطيبة بالتأمل في كلمته المباركة , لتنمو علاقتنا معه تعالى …ألم يحن الأوان كي نجدد عهودنا وشركتنا مع الرب المحب , قبل ان نقع من جديد في فخ الادمان على العمل .

هل أنت مدمن على العمل؟

هل أنت مدمن على العمل؟

× كيف لي ان اساعدك ؟