أميرتي ... غفرانكِ ابدي
أميرتي ... غفرانكِ ابدي

أميرتي … غفرانكِ ابدي

يا حبيبتي, قدّمتُ حياتي طوعًا هنا على الارض ومتُّ من اجلكِ. ذهبتُ الى الصليب كملككُ كيما تُغفر خطاياكِ وتُمنحين اكليلاً. ليس أيُّ اكليل بل اكليل الحياة الابدية. إن رفضتِ هدية الغفران التي أقدّمها لكِ فكأنّكِ تقولين ان موتي غير كافٍ لتغطية خطيتكِ. ارجوك يا اميرتي أن تطرحي عنكِ الشعور بالذنب واغفري لنفسكِ ولكل من اساء اليكِ. في وقته سوف اجازي من آذاكِ إن لم يتُب ويفعل الصواب. حتى دلك الحين فانت حرة…. ومغفورة كل خطاياكِ. حالما تعترفين لي بخطاياكِ أرميها في اعماق بحر النسيان ولا اراها او اذكرها فيما بعد…. هيا اطرحيها عنك وانطلقي الى حياة الحرية والفيض ايتها الغالية.
مع محبتي,
ملككِ يسوع
“انت يا رب صالح وغفور وكثير الرحمة لكل الداعين اليك.” (مزمور86: 5)

× كيف لي ان اساعدك ؟