أميرتي … جئتُ لأخدمكِ

أميرتي … جئتُ لأخدمكِ

اود ان اذكّرك يا اميرتي أني, وانا الملك, جئت لأخدمك ولو كنت تفتقدين لقيمتك الحقيقية احيانًا. ما خلقتك فحسب بل انا مَن يعضد حياتك ويعزّي روحك ويسدد احتياجك. كم انت غالية إذ دفعتُ ابهظ ثمن على الصليب فدية عنكِ يا ابنتي. اني قادر ان ازيل كل فشل وامحي كل خطأ واستخدم كل ما فعلتِه لمجدي. اني صبور ولطيف ورحوم…. انا المحبة!!

الآن وقد ادركتِ ان خطاياك مغفورة, اريدك ان تتحوّلي عمّا كنتِ عليه الى الصورة التي رسمتها لكِ. دعيني امدّ لك يد العون. انا سيّدك الذي يحبك في كل حين وبلا شروط.

مع محبتي,

ملككِ الذي اتى من اجلكِ

“كما ان ابن الانسان لم يأتِ ليُخدَم بل ليَخدِم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين.” (متى20: 28)

× كيف لي ان اساعدك ؟