أرشيف الوسم : الخلاص

لماذا لا يستطيع الإنسان تطهير ذنوبه بأفعاله الحسنة؟

الخلاص

الشريعة والتوراة كانت على مدار 1500 عام حاول الإنسان ان يصل إلى الله بأفعاله الحسنة ولكن مخلص محاولات الإنسان جاءت على لسان نبي الله اشعياء ولخص حال البشر وقال قَدْ صِرْنَا كُلُّنَا كَنَجِسٍ، وَكَثَوْبِ عِدَّةٍ كُلُّ أَعْمَالِ بِرِّنَا، وَقَدْ ذَبُلْنَا كَوَرَقَةٍ، وَآثَامُنَا كَرِيحٍ تَحْمِلُنَا (إش 64: 6). لقد رأى الله الإنسان خاطئاً ورأى استحالة وفائه بمطالب الله ولذلك دبر بنفسه ...

أكمل القراءة »

قـــراءات يـومـيـة : نـــــداء المــخـلــص

قـــراءات يـومـيـة : نـــــداء المــخـلــص

في البداية سنة الجديدة يقدم الرب هده الدعوة لكل إنسان , لأنه الان باب النعمة مفتوح على مصراعيه , ولايزال نداء المخلص يدوي – من يقبل إلي لا أخرجه خارجا – إنه قط لايرفض شخصا أتى إليه طالبا خلاص نفسه , متى كان برغبة صادقة وبثقة في صدق المخلص ونعمته وقدرته . إن في خلاص النفوس يظهر غرض الرب من ...

أكمل القراءة »

أشنهي المسيحية , وباش تيأمنو المسيحيون ؟

أشنهي المسيحية , وباش تيأمنو المسيحيون ؟

كورنثوس الأولي 1:15 – 4 يقول ”  وْرَانِي كَنْفَكّْرْكُمْ آ الْخُوتْ بْالْإِنْجِيلْ اللِّي خَبّْرْتْكُمْ بِيهْ وْقْبَلْتُوهْ وْمَازَالْ تَابْتِينْ فِيهْ، 2 وْبِيهْ غَتْنْجَاوْ إِلَا بْقِيتُو تَابْتِينْ فْالْكْلَامْ اللِّي خَبّْرْتْكُمْ بِيهْ، مْنْ غِيرْ إِلَا كْنْتُو آمْنْتُو بْلَا فَايْدَة. رَانِي وَصّْلْتْ لِيكُمْ فْاللّْوّْلْ دَاكْشِّي اللِّي قْبَلْتُه حْتَّى أَنَا، بْلِّي الْمَسِيحْ مَاتْ عْلَى وْدّْ دْنُوبْنَا كِيفْ مْكْتُوبْ فْكْتَابْ اللَّهْ، 4 وْتّْدْفَنْ، وْفْالنّْهَارْ التَّالْتْ تّْبْعَتْ ...

أكمل القراءة »

المسيحية بدأت معي فضول

المسيحية بدأت معي فضول

إسمي حميد تنشكر الرب وتنصلي باش يحمي كل المغاربة ويفتح عقولهم لتفكير ولو قليلا في السيد المسيح رب السلام والمحبة . صراحة انا كنت انسان ملتزم ملتحي اصلي خمس صلوات في المسجد واصوم كل يوم اثنين وخميس . المسيحية بدأت معي فضول فقط من خلال الانترنيت والتلفزة ,  كنت اتصل بكل الارقام المغربية على القنوات المسيحية , اجادلهم وانقاشهم بجدية ...

أكمل القراءة »

أشرقت له الشمس

أشرقت له الشمس

وَأَشْرَقَتْ لَهُ الشَّمْسُ إِذْ عَبَرَ فَنُوئِيلَ وَهُوَ يَخْمَعُ عَلَى فَخْذِهِ ( تكوين 32: 31 ) قبل هذه الليلة التي صارعه فيها الله، وخلع حق فخذه، كان يعقوب يسير دون أن يخمع؛ كان يتمتع بكامل صحته وقدرته. كان يثق بنفسه تمامًا، ويُعوِّل كل نجاحاته على ذكائه الحاد، وخداعه الذي لم يَخِبْ أبدًا. لكن لم يذكر الكتاب في كل ذلك الوقت أن ...

أكمل القراءة »

الإيمان

الإيمان

محبة الله الغير محدودة لا بزمان ولا مكان هي أسمى من التاريخ وأعمق من الجغرافيا، ولأنها عظيمة بهذا المقدار المدهش وبهذا العمق المحيِّر جعلت الله الإبن يسوع المسيح يتنازل من أمجاده المبهرة لكي يقدِّم فرصة مميزة وطريق لخلاص الإنسان من الخطية عن طريق نافذة مفتوحة لكل من يأتي: بإيمان بلا مراوغة: “الذي يؤمن بالإبن له حياة أبدية. والذي لا يؤمن ...

أكمل القراءة »

التوبة والإيمان

 المسيح هو حافظ إيماننا وضامنه وليست جهودنا أو أعمالنا الصالحة: “خرافي تسمع صوتي، وأنا أعرفها فتتبعني، وأنا أعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد. ولا يخطفها أحد من يدي” (يوحنا 27:10). إن الضمان الأبدي لكل إنسان آمن بالمسيح عبر التوبة والإيمان هو يسوع نفسه، فالأعمال لا تستطيع أن تثبت الخلاص، وأيضا لا تستطيع أن تبرر أحد أمام الله، فالمسيح هو ...

أكمل القراءة »

المسيح هو الخلاص

المسيح هو الخلاص

المسيح قادر على أن يقدم للخطاة خلاصا كاملا لا داعي لهم ليكملوه بأعمالهم: “فمن ثم يقدر أن يخلص أيضا على التمام الذين يتقدمون به إلى الله، إذ هو حيّ في كل حين ليشفع فيهم” (عبرانيين 25:7). إن شفاعة المسيح قادرة  أن توصل الإنسان إلى محضر الله، وصليب الجلجثة هو الشاهد الأعظم والأعمق عن مدى مصداقية هذا الطرح، وقيامة الرب يسوع ...

أكمل القراءة »

الخطيّة، كسر الأمر والوصية

الخطيّة، كسر الأمر والوصية

يعقوب 14:1-15 “الخطيّة خاطئة جدًا”، ولم يجد بولس الرسول وصفًا آخر ليُعَبر فيه عن بشاعة عمل الخطية ومفعولها إلا كلمة ” خاطئة جدًا ” (رومية 13:7). فهي تُقبّح، تُجَرّح وتذل (أمثال 26:7). تسبب الخطيئة الهزيمة وفقدان السلام، وتحزن قلب الله، وتحرمنا من التمتع في حِماه ومحضره. الخطية تبني أسوارًا بيننا وبينه (إشعياء 2:59 بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين الهكم). ...

أكمل القراءة »

هل جاء المسيح لهداية جميع الناس أم أنه جاء لفئة معيّنة منهم؟

هل المسيح جاء للعالم كله

السيد المسيح، الإله المتجسد، هو الوحيد الذي جاء إلى العالم حاملاً رسالة "الخلاص والفداء". وتتلخَّص فكرة الخلاص والفداء في إظهار محبة الله القدوس للبشر الخطاة. فشريعة الله العادلة تقضي بأن يُعاقب الخاطئ على خطئه، لأن النفس التي تخطئ موتاً تموت. ولكن كل البشر خطاة بدون استثناء، ولذلك جاء المسيح القدوس ليكون وسيطاً بين الله القدوس والإنسان الخاطئ، وبمجيئه أتمّ عمل المصالحة، ومات هو على الصليب بدلاً من الخطاة. فبدلاً من أن يُعاقب الإنسان الخاطئء، عوقب المسيح وبذلك افتدى المسيح الناس بواسطة موته عنهم على الصليب. فموت المسيح على الصليب معروف بأنه "موت المسيح الفدائي". وهو لم يمت عن فئة واحدة،

أكمل القراءة »