معزول ولكن غير منفصل
معزول ولكن غير منفصل

نعم، جاء شهر رمضان !

كيف يتعامل اتباع السيد المسيح مع شهر رمضان وصوم واحتفالات أحبائنا المسلمين؟ فشهر رمضان هو المؤتمر الروحي السنوي للمسلم. إنه النهضة “الروحية” الإسلامية إذ يسعى المسلم إلى طلب طهارة الفكر والعمل. يصوم المسلم كل شهر رمضان ممتنعا عن الطعام والشراب من الفجر إلى الغروب، ويسعى المسلم إلى قراءة كل القرآن في شهر رمضان وإلى مساعدة الفقراء والمحتاجين. ونحن كمسيحيين نقدر ونثمّن الأعمال الحسنة التي يقوم بها المسلمون. في ذات الوقت نلتزم بما يعلمه الكتاب المقدس وبتعاليم السيد المسيح الذي يتحدث بوضوح عن الأعمال الحسنة والصوم والصدقة والصلاة. انظر على سبيل المثال لا الحصر ما يقوله انجيل متى عن الصدقة (مت 6: 1 – 4) والصلاة (مت 6: 5 – 15)، والصوم (مت 6: 16 – 18). ونرغب كمسيحيين في بناء الجسور مع المسلمين بدلا من بناء الحواجز والتعصب.

ولا شك أننا كمسيحين مغاربة نتأثر بالمسلمين من حولنا. فلا نتناول الطعام علنا في بعض المواقف و المحلات حفاظا على مشاعر جيراننا المسلمين. وقد نتمتع ببعض البرامج التلفزيونية والأفلام التي تُعرض في شهر رمضان بالقناتين الاولى والثانية أو نتلذذ ببعض الحلويات و المأكولات اللذيذة الشباكية وسلو والحريرة وشيار . ولكن يبقى السؤال: كيف نتفاعل كمسيحيين مغاربة مع شهر رمضان؟ هل يجب أن نقيم وجبات افطار مشتركة بين المسيحيين والمسلمين ؟ أم ان الكتاب المقدس يمنع هذا الأمر؟ هل يجب ان نتجاهل ما يدور حولنا من احتفالات إسلامية وندين هذه الاحتفالات لأنها لا تتوافق مع معتقداتنا؟ هل نتكلم عن هذا الموضوع أم نلتزم الصمت؟ هناك بعض المبادئ في الكتاب المقدس التي قد تساعدنا في تطوير علاقة صحية مع مجتمعنا المغربي المتعدد الديني .

أولا، يتحدث سفر الأعمال عن التفاعل الذي كان بين بطرس المسيحي وكرنيليوس الأممي الذي كان يصنع حسنات كثيرة ويصلي إلى الله في كل حين (أع 10: 2). أدرك بطرس أن كرنيليوس إنسان مثله (أع 10: 26). فكلاهما متساو أمام الله في الناسوت. كلاهما مخلوق من نفس الخالق. وهذا ينطبق بدون شك على اخوتنا المسلمين الذين نشترك معهم في اللغة وفي العديد من القيم المشتركة. فهم اخوتنا في الخلق وفي العيش المشترك في هذا البلد. ولقد أقرّ بطرس أن التعصب يقود إلى الانعزال عن الآخر وإلى دينونته وإلى عدم الذهاب إلى بيته أو أكل طعامه أو البحث عما يستحق الاحترام في عاداته وتقاليده. ولكن الله قد أراه طريقا مختلفا. إنه الطريق الأفضل الذي يجعل الإنسان منفتحا للتفاعل مع الآخر دون وضع الحواجز الفكرية أو تأكيد عدم استحقاق ونجاسة الآخر. فكلنا خطاة في نظر الله سواء كنا مسيحيين أم مسلمين. طبعا، هذا لا يعني أن كل المعتقدات صحيحة.

ثانيا، يجب أن نتمثل ببولس الرسول إذ أبرز القاعدة اللاهوتية المشتركة قبل أن يتحدث عن الفروقات العقائدية. فربما نؤكد حقيقة الإله الخالق وواهب الحياة للمسلمين والمسيحيين (أع 17: 24 – 25). ولا ضير من استخدام القرآن أو الأحاديث الإسلامية كما استخدم الرسول بولس أقوال شعراء أهل أثينا (أع 17: 28). ويوجد بعض الأمور المشتركة في الفكر الإسلامي والفكر المسيحي. بعضها متعلق بالسيد المسيح وبولادته وحياته الطاهرة. قد تكون هذه القضايا المشتركة بداية طيبة لبناء جسور التفاهم ولفتح قنوات الإتصال بمحبة صادقة وبدون المساومة على الحق المُعلن في الكتاب المقدس. لهذا اعتقد أنه من الضروري للمؤمن المسيحي المغربي أن يدرس الفكر الإسلامي . وعلينا أن نؤكد كل ما هو صحيح في القرآن ولا يتعارض مع الكتاب المقدس. وفي ذات الوقت نبين الفروقات في إيماننا بكل بمحبة واحترام.

ثالثا، يجب أن نشهد أن لهم غيرة لله كما شهد الرسول بولس بغيرة اليهود إذ قال: “أشهد لهم أن لهم غيرة لله” (رو 10: 2). فأحبائنا المسلمون يصلون في المساجد وأحيانا في الشوارع أمام جميع الناس. ويصومون ويجتهدون في ممارسة شعائرهم وفي دعوة الناس إلى الصلاة كل يوم عبر مكبرات الصوت. ويعلقون اللافتات الكبيرة في الشوارع ليؤكدوا إيمانهم ولينشروا الآيات القرآنية. ويعلقون الآيات القرآنية في بيوتهم وفي محلاتهم التجارية. يبدو لي أنهم يريدون أن ينشروا دينهم وفكرهم في كل مكان بسبب غيرتهم على معتقداتهم وتمسكهم بها بشدة. وأحيانا، أصلي إلى الله أن يمنحني ويمنح كنائسنا المغربية الغيرة مثل المسلم الذي يتكلم ويعبد الله بجهارة أمام كل فئات المجتمع.

ويبقى السؤال: كيف نتفاعل مع أحبائنا المسلمين باحترام ومحبة دون التعدي عليهم أو المساومة على معتقداتنا وإيماننا بفرادة هوية وعمل يسوع المسيح. أقدم فيما يلي بعض الأفكار البسيطة التي تحتاج إلى تفاعلكم لننمو معا في خدمة الله وفي الحفاظ على النسيج الاجتماعي في بلادنا.

أولا، يجب أن نبحث عن المصطلحات اللغوية واللاهوتية المشتركة التي تساعدنا في التواصل مع ابن بلدنا المسلم. ولقد ساهم المسيحيون العرب في التاريخ في صقل العديد من المصطلحات اللاهوتية الضرورية لبناء جسور التواصل فنستطيع أن نبرز كتاباتهم ونتعلم منهم.

ثانيا، يجب الخروج من القلعة الفكرية التي وضعنا أنفسنا فيها والانفتاح على التفاعل مع الآخر من خلال التعرف على احبائنا المسلمين وعلى أفكارهم. ولا نستطيع ان نتعامل مع المسلم من منظار عقائدي فقط أو عبر الشبكة العنكبوتية أو الانترنت فحسب، بل يجب أن يكون توجهنا شمولي. فالمسلم إنسان مثلنا يخاف ويفرح ويلهو ويحزن. يملك الحس الفني والموهبة الرياضية والتفوق العلمي كما يحدث معنا أيضا. لهذا يجب أن يتطور تفاعلنا من الحوار العقائدي إلى المحبة المتجسدة والعيش المشترك مع أحبائنا المسلمين بقلب المسيح وبثوب الثقافة الامازيغية العربية الإسلامية والمسيحية المغربية.

ثالثا، علينا التفكير والصلاة وعقد المؤتمرات المتخصصة التي تضع استراتيجيات جديدة في تفاعل المؤمن المسيحي المغربي مع أبناء بلده وبنو جلدته من المسلمين. فكيف نحبهم؟ وكيف نخدمهم؟ وكيف نكون نورا وملحا في حياتهم؟ وكيف نكون صوت المحبة والمسامحة بينهم؟ وكيف نعلن وننشر ملكوت الله في بلدنا المغرب الحبيب ؟ هذه الاسئلة وغيرها قد تعمل فينا لنصبح اتباعا للسيد المسيح وسط أحبائنا المسلمين وليس اتباعا للسيد المسيح منعزلين عن الشعوب من حولنا.

رابعا، يجب أن يتحدث المنبر عن التفاعل المسيحي الإسلامي. فكيف نتوقع تفاعل المؤمن المسيحي المغربي مع المسلمين إن لم تشمل عظاتنا ودروسنا الحديث عن الفروقات بيننا وعن القضايا المشتركة وإن لم تضع الكنيسة الأطر والبرامج لتفعيل التفاعل الصحي بيننا. وربما يكون شهر رمضان شهرا مناسبا لتخصيص العظات لهذا الأمر.

نعم، جاء شهر رمضان. وأنا اقول لكل المسلمين والمسلمات في هذا العيد أفرح لفرحكم وكل عام وأنتم بخير وأدعو الله أن يرعاكم ويُنعم عليكم ببركاته. أؤكد محبتنا لكم دون انكار الفروقات العقائدية بيننا.

نعم , جاء رمضان !

نعم , جاء رمضان !

 

 

9 تعليقات

  1. عزيزي الكاتب
    يمكننا ان نصلي من اجل الغبر مؤمنين لاكن لايمكن ان نعيش معهم تحت نير افكارهم اصلا هي افكار اقصائية السؤال الذي كنت انتظره هل يقبل المسلم المرتد ؟؟اظن ان شريعته سوف تتركك بلا رأس ,عندما نبني موضوع علينا ان نتسم بالموضوعية و الواقعية كي لا نستسلم للخيار و المشاعر .عندما تأكل و أنت مختبأ هل تحترم الاخر ام الاخر يفرض عليك الاختباء ؟؟؟؟ علما ان ليس المسحيين من يأكلون رمضان فهناك ايضا الملحدين وغيرهم اذا احيل المضوع بدون ارادتنا الى موضوع حقوقي الاقليات مضطهدة بصريح العبارة لان المسلم لايعرف الا المغاربة مسلمين

  2. سلام رب المجيد:
    شكرا أخي على هذا المقال الجميل، جاء في وقته طرحت فيه أفكار رائعة تعبر عن لب الإنسان المسيحي المتشبع بالمحبة من الله ، وبالتالي محاولة سكب هاته المحبة على غير المؤمن
    فعلا يجب بناء جسور مع الغير حتى نتمكن من ايصال ما لدينا من معتقداتنا التي تبدوا في نظرهم مستحدثة على مجتمعهم المغربي ودائما ما يربطونها بالمجنمع الأجنبي وهدا فكر مغلوط ، وهدا ما يؤدي بهم لرفض الاشخاص الغير منتمين لدينهم الإسلامي ، لهدا وجب علينا فعلا كأشخاص مسحيين أن نوصل كلمة الله عندهم ولا نظل منحصرين في مابيننا كمسحيين بل ننفتح على الغير ونندمج معهم لأننا نعيش وسطهم ومعهم
    ونشاركهم أفراحهم وأحزانهم ونساعدهم ، وقد تطرقت إلى نقط هادفة أتفق معك فيها حبذا لو طبقت .
    هدا من جهة أما الأخرى والتي لم أتفق معك فيها وهي مسألة أن نستعين بالقرآن والأحاديت : شخصيا أنا لن أستعين بها لأن كتابي غني بكل ماهو موجود في القرآن طبعا فيما يتعلق بالأشياء الصحيحة، سأستشهد بكتابي قبل كل شيءـ هدا لا يعني أن الإسلام كله سلبي ، بالعكس توجد بعض الأشياء الجميلة والقيم الحميدة التي توجد أيضا لدينا فالكل يجمعهم حب الله ورضى الله ولكن كل فئة بطريقتها ، ونحن المسيحيين الذين من خلفية إسلامية لوقت قريب كنا منهم ونؤمن بما يؤمنون ونراه الصح

    • بسم الله الرحمان الرحيم لقد لفت انتباهي جملة من تعليق الاخت mahjoba قالت:شخصيا أنا لن أستعين بها لأن كتابي غني بكل ماهو موجود في القرآن: ; وهذا كلام خاطئ لان ما وجد في الانجيل او الكتب السماوية السابقة قد تعرض للتحريف ما عدا القرءان الكريم لان الله قال في كتابه الكريم “(وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً)” و كما قالت الاخت كذلك ان’هدا لا يعني أن الإسلام كله سلبي’ كلام فارغ بصراحة و بدون معنى و ما هذا الشىء الغير السلبي والله العظيم ان اصح شىء على وجه الارض هو القرءان الكريم و ان اهدى دين هو الاسلام و خير رسول هو محمد صلى الله عليه و سلم . كما جاء في القرءان الكريم “(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ)” و هل تعلمين يا اخت ان الانجيل ذكر فيه اسم احمد و لكن للاسف تعرض للتحريف والحمد للله ان القرءان هو جامع للكتب الاخرى والحمد لله نحن المسلمين دائما بالبراهين الصحيحة كما قال الله الاحد الواحد الذي لم يلد ولم يولد على لسان نبيه عيسى عليه السلام “(و مبشّرا برسول يأتى من بعدى اسمه أحمد)” و صدق الله و رسوله . وارجوا منك يا اختي ولامثالك الهداية.

  3. السلام على من اتبع الهدى…اما بعد:
    ايها الاخوة الكرام أشكركم على هذا الكلام الجميل الذي تداولتموه،كما أشكر صاحب المقال خاصة على هذا الكلام العاطفي الجياش الذي أتحفنا به. ولكن الا تلاحظ اخي أن اي شخص يمكن ان يكتب هذا الكلام من اي ديانة او توجه او ملة،كلنا نحسن استمالة المشاعر بالكلام الحلو لان النفوس بطبيعتها تميل لهذا النوع من الكلام.لكن هيهات هل يغني ذلك من الحق شيئا….
    الذي لاحظته من خلال قراءتي لعدد كبير من التعليقات هو أن غالب الذين يكتبون يجهلون جوهر المسيحية وجوهر الاسلام معا،فلا هم يحسنون الكلام عن دينهم ولا عن دين غيرهم وهاك مثلا قول “ابن الملك” في تعليقه:(هل يقبل المسلم المرتد ؟؟اظن ان شريعته سوف تتركك بلا رأس) هل هذا كلام علمي مبني على اسس موضوعية؟؟ حقا تمنيت لو أجيب على هذا الكلام لكن وسائل الاعلام بمختلفها قد أجابت عنه مرارا وتكرارا مما لم يترك مجالا للاضافة…انظر مثلا كتاب “شبهات حول الاسلام” وستفهم قصدي لان هذه الشبهة قد ماتت منذ زمن بعيد ولايكررها الى قليل معرفة… عودة الى موضوعنا ايها الاخوة فكلام صاحب المقال كأن لسان حاله يقول: للمسلمسن عقيدتهم وللمسيحيين عقيدتهم ولابأس بأن تكون هناك أكثر من عقيدة مادامت بيننا أوجه اتفاق. أقول لكم بكل وضوح بأن الاسلام يدعوا للتسامح والتعايش…كما تدعوا اليه المسيحية لكن في الجانب العقدي فالاسلام لا يتنازل ابدا ولا يساوي المسيحية بالاسلام لان هناك عقيدة واحدة هي التي على حق وهي التي ارتضاها الله لعباده.وأتباع كل ديانة يدعون انهم هم الذين على صواب.وهنا يجيء الاسلام ليقف شامخا عاليا متعاليا ليدعو جميع الملل والنحل لتوضع في ميزان “العلم” و”العقل “و”الفطرة ” ليظهر أيها أصوب وأقوم ليكون دينا لله حقا،ولعل المطلعين منكم يعلمون الآثار التي خلفتها المناظرات بين الشيخ أحمد ديدات وبعض القساوسة العلماء المسيحيين وغيره من العلماء في دحض كثير من الشبه والادعاءات حول الاسلام كما وبرهنوا في اكثر من مناسبة على نقاط ضعف في الكتب المقدسة (اقول “كتب” لانه ليس كتابا واحدا) تجعلها لا تصلح لان تكون كتبا الهية…ولكن الخطاب التبشيري والعاطفي الذي لا يتوانى عن ذكر الخلاص والرعاية الالهية وحب المسيح…يأخذ القلوب بعيدة عن العقول لتسبح في بحر الاحلام والاماني الذي لا تكليف فيه ولا مشقة ولا محظورات ولا محرمات…فقط الرحمة ثم الرحمة وكأن هذا الاله مفتقر لعبادتنا،وكأن هذا الاه هو من في حاجة الينا…ولكن أأكد مرة أخرى بأن الاسلام هو الدين الوحيد الذي يخاطب العقل والقلب معا…وان سمح المكلفون بهذه الصفحة ان ينشر مقالي هذا ان كان فيهم بعض الانصاف فان لي كلاما أضيفه لاحقا…وأخيرا فالذي أأكد عليه هو أن الاسلام الذي ندعوا اليه ليس اسلام الشارع او اسلام العامة … وانما الاسلام الذي مصدره الكتاب والسنة وما يتفرع عنهما مما هو معلوم في ديننا، فمن أراد الاسلام أو غيره من الديانات فلايسمع كلام الناس عليه وانما عليه أن يكون موضوعيا باحثا عن الحق فيرجع الى أصول الشيء قبل فروعه فانا أتكلم عن المسيحية وأنا دارس لتاريخها ولكتبها المقدسة وعمري لا يتجاوز العشرين،وكفانا كلاما معسولا يخذر العقول ويستهوي النفوس وان النفس لأمارة بالسوء.وأرجوا حقا أن ينشر تعليقي هذا لأعترف بأن المسيحيين حقا يقبلون رأي الآخر وأنه ليس مجرد حبر على ورق…اسماعيل يحييكم.والسلام على من اتبع الهدى.

  4. بسم الله الرحمان الرحيم ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه صدق الله العظيم اولا اخي العزيز الاسلام هو دين جميع الانبياء و اصلها الايمان بالله وحده و لا يجب عليك ان تساوي الاسلام بالنصرانية لانها حرفت من بولس الرسول نفسه الدي ادعى انه راى عيسى عليه السلام و اكمل له الدين ليدخل مع تلاميد المسيح و دالك بامر من ملك رومان الدي احس بخطر هدا الدين الجديد وبما ان بولس يهودي اراد تدمير الشريعة التوحيدية باديخال التثليث ليصبح دين شرك ومع المدة استطاع ان يحرف الدين من لا اله الا الله الى الاب و الابن و الروح القدس فبداء الفكر يتوغل شيئا فشيئا عند الناس لان دولة الروم كانت مهددة فسميت مسيحية لتتماشى مع سياساتهم الخبيثة و ايضا اليهودي عبد الله ابن سباء استطاع ان يفرق المسلمين لكن لم يستطع تحريفه لانه محفوظ و توجد نسخة واحدة هى القراءن الكريم و السنة و اسئل اي مسلم يوجب بكل سهولة و لا شك اخي لن تكون احسن من العلماء الغربين الدين اسلمو عن قناعة و بحث و علم لان الله يعبد بالعلم ادهب لليوتيب و ستجد كلامي صحيح و انت تعلم اخي ان الاسلام دين حق و نجاة و تعرفه جيدا راجعو انفسكم ايها المغاربة لا تغرنكم ملادات الدنيا و زينتها فالحياة قصيرة اخاف عليكم من الضلال الدي انتم فيه لان المسيحية اصبحت و تنية كالهندوسية

  5. شكرا لك اخي الزعيم على هذا التعليق الرائع بصراحة نحن كمسلمين علينا التشبت بهذا الدين السلامي لانه هو الدين الذي جمع كل الديانات الاخرى و قال الله عز و جل في كتابه الكريم (ان الدين عند الله الاسلام) و كما يدعوا المسيحيين ان عيسى هو ابن الله والبرهان في كتابه الكريم كقوله تعالى (يا اهل الكتاب لا تغلو في دينكم ولا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله و كلمته القاها الى مريم وروح منه فامنوا بالله و رسله ولا تقولوا ثلاتة انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد..)

  6. سلام .اريد ان ارد عليك .شخصيا انا احترم كل الاديان لكن اقول بأن الاديان تقاس بنتائجها ايجابية كانت ام سلبية .اما سؤالي لك ماذا وجدت جميلا في الاسلام ارجو الرد

  7. سأقول لك أنا ما وجدته في الاٍسلام صراحة بلا نقاق الراحة وخصوصا في الصلاة ورحمة وسكينة وحب لا يوجد فيه تناقض ولا اٍختلاف صحيح صريح يتعايش مع كل الأزمنة الاسلام كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء على عكس كل ديانات كلها تناقض وكلمة تخاالف أختها كلها كذب وخذاع كم من اله في المسيحية واحد أ م ثلاثة ….يعبدو ثلاثه اقاني نمقتمعه في اقنون واحد
    فهم اقنون الاب ( ولا يوجد اي تفسير منطقي عن سبب تميز الاب عن الابن فربما الاب اكبر في الحجم او القدره او العمر )
    الثاني اقنون الابن ( كما قلنا فهو الذي تجسد لينزل الارض ويخرج من طفل صغير يأكل ويتبرز ويعيش ثلاثون عاما ثم يصلب ويضرب ويبسق عليه ويدفن وتعرفون بقيه القصه وتميزه بانه الابن ربما لانه اصغر او اضعف ويجلس علي اليمين )
    الاقنون الثالث الروح القدس ( وهو عباره عن حمامه بيضاء جائت وقت التعميد وقالت هذه الابن الوحيد وما الي ذلك )
    اذا فهم كما ترون ( واحد اب + واحد ابن + واحد يمامه = واحد خليط عجيب من الثلاثه )…فَأَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ: اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ. الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ…

    إلهنا هكذا قيل اذا فهو اله يسوع كذلك فقال إلهنا اي شمل نفسه فهو ايضا عبد وليس معبود كيف يعقل أن تكون الثلاثة واحد وكثير مما يخالف العقل

  8. بالصدفة دخلت الى هذا الموقع اعجبني طريقة النقاش و الحوار قد يكون احدنا على صواب و اخر على خطأ الا ان اصحاب هذا الموقع قد وقعوا في تناقض شديد هذا التناقض ربما لم ينتبهوا له و لعل هذا هو المدخل ليتبينوا انهم على خطأ حيت و ردت مقالة تقول انه لن يكون هناك نبي بعد المسيح تم نجد هذا التناقض بالاعتراف بالتعاليم الدين الاسلامي ارد على اتباع المسيح عليه السلام ان المنطق لايقبل قيادة جماعية لشئ واحد
    الثلوت عند المسيحيين هل يعقل ان يقاد الكون من جماعة لنجرب أي شئ في الكون ونسقط عليه هده القاعدة حتما العاقل لا يقبلها