لا مد ولا جزر
لا مد ولا جزر

الأم التي تقي وتحمي

يذكر لنا الكتاب المقدس في سفر الخروج 2: 42 عن يوكابد أم موسى حيث يقول:
وذهب رجل من بيت لاوي واخذ بنت لاوي. 2 فحبلت المراة وولدت ابنا. ولما راته انه حسن خبأته ثلاثة اشهر. 3 ولما لم يمكنها ان تخبئه بعد أخذت له سفطا من البردي وطلته بالحمر والزفت ووضعت الولد فيه ووضعته بين الحلفاء على حافة النهر. 4 ووقفت اخته من بعيد لتعرف ماذا يفعل به.
إن ما فعلته أم موسى كان مخاطرة كبيرة بهدف حماية إبنها من الخطر. كانت أمه مستعبدة من قبل شعب مستوحش بحيث كانت خطة المصريين السيطرة على العبرانيين من خلال السيطرة على الذكور حيث قال ملك مصر في خروج 1: 16:حينما تولدن العبرانيات وتنظرانهن على الكراسي.ان كان ابنا فاقتلاه وان كانت بنتا فتحيا. لكن القابلات لم يطعن امر فرعون فنما الشعب العبراني بالعدد والقوة.
وضعت يوكابد ابنها موسى في سلة كي تحميه ووضعت السلة في نهر النيل وسلمته لحماية الرب. راقبت اخت موسى ماذا سيحصل لأخيها، حتى رأت ابنة فرعون تنتشله من الماء فعرضت أم موسى نفسها لكي ترضعه وبالتالي اصبحت أمه مرضعته.
تحمي الامهات في كثير من الأوقات أولادها جسديَا ومن كثير من الأخطار. وايضًا تحمي الأمهات الأولاد من الإنزلاق الأخلاقي فتعلمهم الفرق بين الصواب من الخطأ فبذلك يحمين أولادهن روحيًا خاصة حين تكون الأم مؤمنة تابعة للمسيح، فتعلم أولادها محبة الرب منذ الصغر.

 

بقلم: رجائي سماوي

 

لا مد ولا جزر

لا مد ولا جزر