رَاهْ الْمَسِيحْ حَرّْرْنَا بَاشْ نْكُونُو مْحَرّْرِينْ
رَاهْ الْمَسِيحْ حَرّْرْنَا بَاشْ نْكُونُو مْحَرّْرِينْ

رَاهْ الْمَسِيحْ حَرّْرْنَا بَاشْ نْكُونُو مْحَرّْرِينْ

شلا مايتكال , خيطوا الفام , وعماو العينين … سلسلوا اليدين , لكن أنا نقول ليك وقف وتعلم تعيش براسك مرفوع , تعلم تخلي صوتك مسموع , فوق الأسوار والتلال والجبال الواقفة , باش نبقاوْ أحرار , لا غالب ولا مغلوب , و ما تْـنَـكَّـد عـيـشتنـا لا فتنة ولا حُـروب …. وها غصن زيتون , وها مشموم النوار , لما خلّينا نبقاوْ أحرار .

الحاصول عندنا شلا ما يتكال , السعادة والأمن وراحة الْبال ما عندهم ثمان , والله يجعل أخرنا أحسْن من أولْنا حيث اللّي ستْر ما فات يستْر ما بَاقي , والله يجعل الصباح ولد ليلتنا و يحْدّ الْباسْ ويداوي الحال ويرطب علينا ما نَزَل , اللهم أمين .

تتقول كلمة الله : آ الْخُوتْ رَاهْ اللَّهْ عَيّْطْ عْلِيكُمْ بَاشْ تْكُونُو مْتْحَرّْرِينْ، إِيوَا مَا تْسْتَغْلُّوشْ الْحُرِّيَّة غِيرْ بَاشْ تْرْضِيوْ الدَّاتْ، وَلَكِنْ خَدْمُو بَعْضِيَّاتْكُمْ بْالْمْحَبَّة . حِيتْ الشّْرَعْ كُلُّه مْجْمُوعْ فْوْصِيَّة وَحْدَة: «خَاصّْكْ تْبْغِي اللِّي قْرِيبْ لِيكْ كِيفْ كَتْبْغِي رَاسْكْ».  وَلَكِنْ إِلَا كْنْتُو كَتْعَضُّو وْكَتْفَرْسُو بْعْضِيَّاتْكُمْ، رْدُّو بَالْكُمْ لَتْفْنِيوْ بْعْضِيَّاتْكُمْ .

رسالة غلاطية 5 :13-15 .

رَاهْ الْمَسِيحْ حَرّْرْنَا بَاشْ نْكُونُو مْحَرّْرِينْ

رَاهْ الْمَسِيحْ حَرّْرْنَا بَاشْ نْكُونُو مْحَرّْرِينْ