الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ سْطَّاشْ

إن كان مرقس يقدم لنا السيد المسيح خادمًا عاملًا بالحب حتى الصليب إنما ليحملنا معه إلى أمجاد القيامة، لهذا لم يسدل الستار على الصليب، بل انطلق بنا إلى قيامة السيد وصعوده. لهدا نجده يتحدث في هدا الاصحاح على وقائع واحداث التالية: “القيامة، يسوع يظهر لمريم المجدلية، ظهوره لتلميذين، ظهوره للتلاميذ، صعود الرب يسوع إلى السماء ”

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ سْطَّاشْ
يسوع تبعت من الموت

نشكر الله أن قصة الإنجيل لا تنتهي بموت المسيح ولا تختتم بصرخة الانتصار: “قد أكمل”. فقد تبع موت المسيح قيامته من بين الأموات: إن يسوع كان “من نسل داود من جهة الجسد” ولكن “تعين ابن الله بقوة بالقيامة من الأموات”؛ لقد مات من أجل خطايانا ودفن ولكنه قام في اليوم الثالث، مكتوب. “إن لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم. أنتم بعد في خطاياكم. إذاً الذين رقدوا في المسيح أيضاً هلكوا. إن كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فإننا أشقى جميع الناس”.


يسوع يظهر لمريم المجدلية

ظهر السيد المسيح خلال الأربعين يومًا بعد القيامة وحتى خميس الصعود، في 11 مرة، وذلك حسب ما ذكر في الكتاب المقدس.
▪ الأول: لكل من “مريم المجدلية ومريم الأخري” وذكر ذلك في (متى 28).
▪الثاني: لمريم وهي تبكي عند القبر، وذلك عندما ظنت إنه بستاني، فقال لها المسيح لا تبكي، وذكر ذلك في (يوحنا 20).
▪ الثالث: لتلميذي عمواس وذكر في (لوقا 24).
▪ الرابع: للتلاميذ العشرة، خلال وجودهم في العُلية والأبواب مغلقة، وذكر ذلك في (يوحنا20).
▪ الخامس: للتلاميذ ومعهم توما، الذي كان يشك في قيامة المسيح إلى أن رآه وذكر أيضا في (يو20).
▪ السادس: للتلاميذ جميعًا في الجليل، وهو أول مكان إلتقى بهم فيه، ليشير إلى بداية خدمتهم الجديدة.
▪ السابع: في بحر طبرية، لـ7 تلاميذ، وذكر في (يوحنا 21 ).
▪ الثامن: للتلميذ بطرس بمفرده، وعاتبه حينها “أتحبني أكثر من هؤلاء” وذكر في (يوحنا 21).
▪ التاسع: ليعقوب بمفرده، ويعقوب كان لاحقا أول رسول شهيد، وذكر في (كورنثوس الأولى15).
▪ العاشر: كان لـ500 أخ، وذكر أيضا في (كورنثوس الأولى 15).
▪ الحادي عشر والأخير: على جبل الصعود، وذكر ذلك في (متى 28).

البشارة

يؤمن المسيحيون بأن الأنسان قد خلق ليتمتع بعلاقة مع الله، ولكن الخطيئة تفصل كل البشر عن الله. وتعلم المسيحية أن يسوع المسيح عاش علي الأرض بكامل ألوهيته ولكن في صورة انسان، ومات على الصليب، وأن المسيح دفن، ولكنه قام من بين الأموات، والأن يعيش علي يمين الآب، كشفيع للبشر الي الأبد. وتعلن المسيحية أن موت المسيح على الصليب كان كافيا لدفع ثمن الخطيئة، وأن بموته تم مصالحة الله مع الانسان واعادة علاقته معه.