الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ رْبَعْطَاشْ

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ رْبَعْطَاشْ

في الأصحاح السابق جلس السيد المسيح على جبل الزيتون ليعلن لأربعة من تلاميذه علامات المنتهى، ساحبًا قلوبهم إلى سماواته، مؤكدًا لهم أنه يرعى مختاريه بالرغم مما يجتازونه من ضيقات خاصة في أواخر الدهور. وجاء الأصحاح الذي بين أيدينا يقدم لنا صورة للبشرية التي لا تطيق السيد المسيح فتريد أن تطرده. اجتمع رؤساء الكهنة مع الكتبة يطلبون قتله لكنهم خافوا الشعب؛ ووجد يهوذا التلميذ الفرصة سانحة لتسليم سيده من أجل قليل من الفضة. هكذا بينما يفتح السيد سماواته مشتاقًا أن يجمع الكل فيها، إذا بالقيادات الدينية حتى بين تلاميذه من يسلمه للموت.لكن وسط هذه الصورة المؤلمة وُجدت امرأة محبة تسكب الطيب كثير الثمن على رأس السيد ليمتلئ بيت سمعان الأبرص برائحته الذكية، ومع هذا لم تسلم هذه المرأة من النقد اللاذع.على أي الأحوال إذ اقترب الفصح كانت الأمور تجري نحو الصليب لذبح الفصح الحقيقي، القادر أن يعبر بنا خلال آلامه وموته إلى قوة قيامته.من خلال هدا الاصحاح إنجيل مرقس سيتناول الافكار والاحداث الاتية: ” التآمر لقتل يسوع، سكب الطِيب على يسوع، خيانة يهوذا، عشاء الفصح مع التلاميذ، عشاء الرب، يسوع يُنبئ بإنكار بطرس له، في جثسيماني، القبض على يسوع، أمام مجمع اليهود، إنكار بطرس.”

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ رْبَعْطَاشْ

في جثسيماني

لقد تألم يسوع ومات بسبب خطايانا، ثم قام من الأموات بعد ثلاثة أيام، وتغلب على كل ذلك. لم تعقه الخطية ولا حتى الموت، وهو يريدنا أن نختبر هذه الغلبة نفسها من خلاله. إنه قرارنا بأن نقبل غفرانه الذي يقدمه لنا من خلال الاتجاه نحوه وطلب غفرانه ودخول حياتنا أو عدم قبول ذلك.


إنكار بطرس

حقاً إن يسوع هو الرب (يهوه) . لم يتردد الرب يسوع أن يعلن عن نفسه أنه “أنا هو” الوارد في سفر الخروج (3: 14) ولنلاحظ أيضاً أعلاناً آخر مماثلاً جاء في إنجيل يوحنا (18: 4- 6).
“وقال لهم (يسوع) من تطلبون؟ أجابوه يسوع الناصري. قال لهم يسوع أنا هو … فلما قال لهم إني أنا هو رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض”
حقاً إن يسوع هو (يهوه).


القبض على يسوع

في محاربة التجارب، بغض النظر عن نوعها، الصلاة هي السلاح الوحيد الذي لا يمكن أن ننجح بدونه. فهدف التجارب هي إيقاعنا في الشرك وإبعادنا عن الله. لكن الصلاة ورفقة الله هي النقيض تماماً فهي تبقي قنوات التواصل مع الآب مفتوحة بالفعل الدعم والتشجيع. وهذا لا يعني بالضرورة أن التجارب لن تأتي. ولكنها بالقطع تعني أنه إن أتت ستجدنا ثابتين في الإيمان وغير مستعدين للوقوع في شركها.