الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ تْلْطَاشْ

دخل السيد المسيح إلى أورشليم ليعلن حبه لنا عمليًا بالصليب، لكي يدخل بنا إلى أورشليمه السماوية وينعم علينا بأمجاده الأبدية. في الأصحاحات السابقة تلمسنا عمل السيد المسيح الذي جاء ليهدم الإنسان القديم الترابي، ويقيم فينا الإنسان الجديد الروحي الذي على صورة خالقه. بنفس الروح إذ يتحدث عن مجيئه الأخير يكشف عن هدم الأبنية القديمة لننعم ببناء أبدي غير مصنوع بيد.

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ تْلْطَاشْ

علامات نهاية الزمان

إن مصدر الضيق الحقيقي ليس البشر، وإنما الحرب القائمة بين الله وإبليس، فإذا كان الضيق يحل بالضرورة، فالكرازة بالإنجيل أيضًا لن تتوقف. وكأن ربنا يسوع يطمئننا أن عمل الله على الدوام يُقاوم، لكنه بالمقاومة يزداد قوة ويتجلى بأكثر بهاء.


كلمة الله

على مدى فترة زمنية تمتد حوالي 1600 سنة، استخدم الله أكثر من أربعين رجلاً عاشوا في مناطق مختلفة وأوضاع تاريخية وسياسية واجتماعية وثقافية ودينية متباينة، وأوحى الله إلى هؤلاء الرجال بالكتاب المقدس، ورغم امتداد الفترة الزمنية وكثرة الكُتاب واختلاف أوضاعهم، فإننا نلاحظ ما يلي :
أولا: إنسجام تام ورائع وفريد في الرسالة، فالكتابات متصلة ومتناسقة ومتكاملة.
ثانيا: إنعدام أي تناقض في الكتاب، أي بين أسفاره المختلفة.
ثالثا: عظمة وقدسية وعمق وغنى وروعة وبلاغة ما جاء في الكتاب المقدس بواسطة أفراد بسطاء مثل داود الراعي وبطرس ويوحنا اللذين كانا معروفين بأنهما جاهلان، ومع ذلك فقد كتبوا عن مجد الله والطبيعة والإنسان والمصير الأبدي.


السهر الدائم

كل إنسان معرض للغفوة في حياته الروحية. فترات قد تمر على الكل، مع اختلاف في النوعية والمستوى. أما الروحيون فإنهم يتنبهون بسرعة، ويفيقون لأنفسهم.
الإنسان الذي يعيش في الخطية، بعيدًا عن الله، يشبه الكتاب المقدس بإنسان نائم، لا يدري بنفسه ولا بحالته، كيف هو! فهو محتاج أن يستيقظ. لذلك يقول الرسول (إنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم..) (رو11:13).
أي أنه كفانا نوما. كفى الوقت الذي قضيناه متغافلين عن روحياتنا وخلاص أنفسنا، ويجب الآن أن نستيقظ، الآن بلا تأجيل ولا تأخير.