الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ طْنَاشْ

دخل السيد المسيح إلى أورشليم ليحمل الصليب من أجلنا، فتجمعت القيادات الشريرة وتكاتفت ضده، إذ في صراحته كشف لهم عن فساد رعايتهم وحبهم للسلطة، مفحمًا إياهم. لكنه وسط هذا الجو الصعب وُجدت أرملة مجهولة فتحت قلبها البسيط بالحب لله، فقدمت أعظم من الجميع، فلسين هما كل أعوازها. في هدا الاصحاح سيتكلم مرقس على الاحداث والوقائع الاتية : مَثَل الكرامين، دفع الجزية لقيصر، السؤال عن قيامة الأموات، الوصية العظمى، المسيح وداود، فلسا الأرملة.

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ طْنَاشْ

مَثَل الكرامين

السيد المسيح هو الذي على قياسه ينضبط البناء كله في حياة الكنيسة، هو المثل والقدوة والمقياس مثلما تقول الوصية الرسولية “نظير القدوس الذي دعاكم كونوا أنتم أيضًا قديسين في كل سيرة” (1بط 1: 15). وبهدا لم يعد الناس نـزلاء أو غرباء في بيت الله، حالما يؤمنون بالمسيح المخلّص الذي هو حجر الزاوية في هيكل الله المقدّس, يصيرون مواطنين مع القدّيسين ومن أهل بيت الله. هذا امتياز عظيم وهو هبة مجانية من الله.


دفع الجزية لقيصر

ظن الفريسيون والهيرودسيون أنهم وجهوا أقوى سؤال لاصطياده، ولكن الرب يسوع أجابهم بحكمة، مرة أخرى، كاشفاً دوافعهم الأنانية الخاطئة، فقال إن العملة التي تحمل صورة الإمبراطور يجب أن تعطى للإمبراطور، أما ما يحمل صورة الله، أي حياتنا، فهو ملك لله. فهل تعطي لله كل ما هو له حقاً؟ تأكد من أنك قد سلمت حياتك لله. فأنت تحمل صورته.


السؤال عن قيامة الأموات

“أَنَا إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ؟ لَيْسَ اللهُ إِلهَ أَمْوَاتٍ بَلْ إِلهُ أَحْيَاءٍ».” (مت 22: 32)
إلهي الحبيب… إن القيامة والأبدية حقيقة نؤمن بها، ولكنها كثيرًا ما تغيب عن قلوبنا، فننشغل بالعالم الفانى، وننسى ما هو باقٍ لنا… أعطنا يا رب أن نهتم بالباقيات عوض الفانيات، والأبديات عوض الزمنيات.


الوصية العظمى

ليست شرائع الله حملاً ثقيلاً في عددها أو في تفصيلها، بل يمكن تلخيصها في قاعدتين بسيطتين للحياة: ‏المحبة لله والمحبة للآخرين. فعندما تحب الله وتهتم بالآخرين اهتمامك بنفسك، فإنك تتمم الغرض من الوصايا العشر وسائر شرائع العهد القديم. فبناء على قول يسوع، هاتان الوصيتان هما خلاصة كل شرائع الله. فلتجعلهما يهيمنان على كل أفكارك وقراراتك وتصرفاتك. فعندما تشك في ماذا تفعل، سل نفسك ما أفضل طريق يظهر المحبة لله وللآخرين؟