الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ حْضَاشْ

اعتدنا في هذا السفر أن نرى السيد المسيح المنسحب في الغالب من الجماهير، المُبكم الأرواح الشريرة لكي لا تخبر عنه، السائل المتمتعين بأشفيته ألا ينطقوا بشيء، لكننا في هذا الأصحاح نجده لأول مرة يعطي اهتمامًا للإعداد لدخوله أورشليم على نفس المستوى لإعداد للفصح. إنه يدخل في موكب عظيم ارتجت له المدينة كلها، ولم يكن هذا العمل بقصد طلب مجد عالمي أو نوال كرامة أو سلطة، إنما هو موكب روحي يمس حياتنا الداخلية وخلاصنا الأبدي. لهدا نجد إنجيل مرقس في الاصحاح الحادي عشرة يفتتحه بالدخول المسيح إلى أورشليم وفي الطريق يلعن شجرة التين، وعند دخوله يتوجه الى أورشليم لتطهير الهيكل ثم بعدها يراجع الطريق ليتسائل التلاميد عن التينة اليابسة، وهنا يطرح السؤال عن سُلطان يسوع.

الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ حْضَاشْ

الدخول إلى أورشليم

“أُوصَنَّا! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!”. كلمة أوصنَّا اليونانية مشتقة من الكلمة العبرية هوشيعنا، وهي كلمة تتركب من مقطعين: الأول هوشيعا، ويعني: خلِّص أو انقذ أو أعِنْ؛ والثاني: نا، وهو حرف يدل على شدة الاحتياج. فيكون معنى هذا النداء: نتوسل إليك، خلِّصنا الآن، يا رب. وهو نداء مقتبس من سفر المزامير: «آهِ يَا رَبُّ خَلِّصْ! (أوصنَّا – هوشيعانا)، آهِ يَا رَبُّ أَنْقِذْ!» (مزمور 25:118).


الإيمان الذي ينقل الجبال

الإيمان هو القدرة على الحصول على حاجة موجودة في عالم الروح غير المرئية ولم تُلمس بعد بالحواس الخمسة، واعتبارها حقيقة قاطعة أخذتها، فمن المهم لك كمؤمن أن تدرك أن الله قد منحك القوة والقدرة لتعمل بنفس نوع إيمان الله. لأن مشيئة الله من أجلك هي أن يتم إنقاذك من العالم الشرير الحالي (غلا 1 : 4) لا يريدك أن تحيا تحت حكم عناصره الفقيرة. عندما تسلك في العالم الروحي, سوف تطلق قوة الله التي في داخلك، هذا الإيمان الذي ينقل الجبال، سيجلب لك الانتصار على ظروف الحياة. فليكن لديك إيمان في الله.


ما معنى الغفران في المسيحية؟

تتميز المسيحية وتمتاز عن كل الفلسفات والمعتقدات العالمية، بواحدة من اجمل الخصال واروع الشيم وابجل الفضائل، وهي المغفرة او المسامحة او الصفح او العفو….فكلمة الغفران في الكتاب المقدس، تعني تغطية الخطايا، أو سترها أو التكفير عنها. وقد استعلمت لأول مرة في سفر التكوين (6:14) بمعنى ’ طلي‘ ثم تطورت بالمعنى، حتى استعملت للغطاء في قدس الأقداس. وفي العهد الجديد، استعملت للتكفير عن الخطايا بدم المسيح. اذن فالغفران هو ستر خطايانا بدم كفارة المسيح.