الْفِيلْمْ دْيَالْ يَسُوعْ الْمَسِيحْ كِمَا رْوَاهْ مَرْقُسْ الْفَصْلْ اللّْوّْلْ

شاهد فيلم لإنجيل مرقس المرئي عن حياة يسوع المسيح، من وجهة نظر أحد التلاميذ، في هذا الفيلم الأول من نوعه، أنجيل مرقس المرئي مع قرأت كلمة بكلمة لنص أنجيل مرقس الاصحاح الأول بالدارجة المغربية.

لم يفتتح الإنجيل مرقس بعرض أحداث الميلاد أو نسب السيد المسيح، إنما وهو يكتب للرومان أصحاب السلطة يقدم لنا السيد المسيح “ابن الله” صاحب السلطان الحقيقي على النفس أو الحياة الداخلية كما على الجسد أيضًا وحياتنا الظاهرة. إنه ابن الله الذي يفيض علينا بأعمال محبته الفائقة دون حب للسلطان أو شهوة للسطوة. ففي هدا الاصحاح يسرد مرقس الافكار والاحداث الأتية : يُوحنا يُعِدُّ الطريق ليسوع – رسالة يوحنا في البرية اعتماد يسوع، ويسوع في البرية رسالة يسوع في الجليل – رجوع يسوع إلى الجليل دعوة التلاميذ الأوّلين يسوع يعلّم في كفرناحوم ويقهر الشيطان شفاء حماة بطرس شفاء من علل كثيرة واخيرا يسوع يخرج من كفرناحوم ويسير في الجليل ثم إبراء أبرص

مكتوب في إنجيل مرقس 10:1 :«وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ ٱلسَّمَاوَاتِ: أَنْتَ ٱبْنِي ٱلْحَبِيبُ ٱلَّذِي بِهِ سُرِرْتُ!».

هنا إعلاناً عاماً أن يسوع هو المسيح ابن الله.

إظهاراً لمحبة الآب ابنه محبة عظيمة كانت منذ الأزل.

إظهاراً لرضى الآب التام بإتيان يسوع مخلصاً للعالم الهالك وقبوله تعالى المسيح وسيطاً في وظائفه الثلاث أي في كونه نبياً وكاهناً وملكاً.

اختار المسيح أولئك الرسل في أول خدمته ليقفوا على كل تعاليمه ويشاهدوا كل أعماله وليثقفهم كما شاء. وذكر مرقس ثلاثة أسباب لانتخاب المسيح إياهم.

  • الأول: أن يكونوا معه (أي أن يتعلموا منه).
  • والثاني: أن يرسلهم للكرازة.
  • والثالث: أن يصنعوا المعجزات. وخص بالذكر منها إخراج الشياطين كأنه أوضح الأدلة على قدرته ولاهوته.