وَجَعِ الضِّرْسِ الخطيّة
وَجَعِ الضِّرْسِ الخطيّة

إقـرأ وتـعـلـم مـعـي … وَجَعِ الضِّرْسِ , الخطيّة .

يقال «لا همّ إلا همّ العرس ولا وجع إلا وجع الضرس »، فترى الفرد يمر متلثما، وعيناه ترمي بشرر من قلة النوم، لا يكلم أحدا، وعندما تسأل عنه يقال لك وَجَعِ الضِّرْسِ .

و لكل واحد منا تعامل فريد مع ألم الضرس، منا من يربط الضِّرْسِ بصخرة ضخمة ثم يلقى بها في حفرة، وقد يسقط الفرد ذاته في الحفرة إذا ما رفض الضرس الرحيل. وبعضهم يربطه في باب ثم يغلقه فجأة، وقد يكون لذلك آثار جانبية إذا ما خبط الرأس الباب. وقد يربط الضرس بحيوان كبير مثل الحمار أو الحصان ويضرب بالسوط لينطلق ساحبا معه الضرس المؤذي , ومنا من يخلعه بكلاب كما يخلع المسمار من الخشبة ….. بعد ما تُوسَّع اللثة تحشى بملح ورماد كمضاد حيوي.

نفس الشيء نتعامل فيها مع عملية التغلب على الخطية المعتادة , مطلوب منا تغيير العادات والطبيعة القديمة التي فينا وبدل كل الجهد لخلعها و الهروب نحو صورة المسيح التي تتشكل فينا ودلك بالتسليم الكامل والمستمر لقوة روح الله .

فعملية التغلب على الخطية المعتادة هو تغيير العادات التي تسهلها  , فعندما صرنا مؤمنين بالمسيح تحررنا من سلطان الخطية علينا. لهذا فإنه عندما يخطيء المؤمن، لا يكون ذلك بسبب طبيعته، ولكن لأنه بإرادته سلم نفسه لسلطان الخطية .

رسالة أفسس 4 – 22 23 24 : أَنْ تَخْلَعُوا مِنْ جِهَةِ التَّصَرُّفِ السَّابِقِ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ الْفَاسِدَ بِحَسَبِ شَهَوَاتِ الْغُرُورِ، وَتَتَجَدَّدُوا بِرُوحِ ذِهْنِكُمْ،وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ اللهِ فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ .

وَجَعِ الضِّرْسِ الخطيّة

وَجَعِ الضِّرْسِ الخطيّة