حياة الحزن
حياة الحزن

حياة الحزن

” أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب” (مزمور 7:139).

لقد ظن الكثيرون أنهم يستطيعوا أن يختبئوا من وجه الله، لكي يحيوا كما يحلوا لهم، فمنهم من اختار طريق الفحش، ومنهم من أراد أن يثبت ذاته وقدراته الشخصية، ومنهم من أختار أن يجلس على عرش مملكته الخاصة، ولكنهم جميعا أصبحوا في تاريخ النسيان بعد أن عاشوا حياة الحزن والإضطراب دون أن ينجزوا شيئا للحياة الأبدية، فنحن لا نستطيع أن نهرب من وجهه المنير.

 

حياة الحزن

حياة الحزن

× كيف لي ان اساعدك ؟