وَقَالَ لَهُمْ .... لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ
وَقَالَ لَهُمْ .... لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ

وَقَالَ لَهُمْ: …. لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ

ما أقصى ما يحدث لنا عندما يأتي إبليس وسط المخاوف المتعددة والقلق ويقول لنا : إذا كان إلهكم موجودا فأين هو الآن ؟!

لقد أطعتم صوت إلهكم , لقد سلمتم له كل شيء و لم يحدث أي تغير , ألا تعلمون أنها أوهام , ها أنتم تجنون الآن حماقتكم أو ما تسمونه بالإيمان .

استسلمنا لعدم الإيمان هو أعطاء لإبليس سلطان على حياتنا ليأتي بكل عنف فيكثر من قيودنا …  وما أقصى ما يحدث لنا .

صديقي … الرب يريد أن  يعبر بك فوق الفشل , الخوف , القلق , الهزيمة , الأنانية …. الرب يريدك أن تعبر معه سويا هده المرحلة من حياتك إلى مرحلة أخرى جديدة تتمتع فيها أكثر بحضوره , تختبر قوته , تعرف طرقه … تعبر إلى حياة , يستخدمك هو فيها على نحو لم يستخدمك به من قبل , بقوة أكبر وبمجد أعظم . – وَقَالَ لَهُمْ: …. «لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ». – انجيل مرقس 4 :45

أشكرك ياسيدي لأنك لم تدعني أعبر وحيدا , فلن أقدر , ولم تقل لي أعبر بل قلت لنعبر سويا .