الأيمان يثق ويشكر الله في كل ظرف
الأيمان يثق ويشكر الله في كل ظرف

قـــراءات يـومـيـة : الأيمان

الذي لم يشفق على ابنه بل بدله من اجلنا أجمعين . رومية 8 . 32

عزيزي …هل يستطيع ان تفسر معاملات الرب معك تفسيرا صحيحا ؟ هل تستطيع ان تفهم لمادا سمح الرب بأشواك تدمي القدمين أحيانا , ولمادا حرمك من شيئ تريده او من شخص أنت في حاجة إليه ؟

أليست في حوادث الأيام وصروف الزمان علامات استفهام كثيرة ؟ إننا كثيرا مانقف أمام تجارب صعبة , ونضع اليد على الفم ,نصمت ولانتكلم لأنه هو فعل .

لكن أيها الأحباء ليتنا نتيقن ان أفكار الله صالحة من نحونا , وهي أعظم من أن ندركها كلها , لان أحاكمه أبعد عن أن تفحص , وطرقه أبعد عن تستقصي . رومية 11.32

أما الأيمان فيثق أن الرب يهدينا طريقا مستقيما , وكل سبل الرب رحمة وحق , وأيضا كل الأشياء تعمل معا للخير للدين يحبون الله .

الأيمان يفسر كل شيئ في ضوء الصليب وفي نور محبة الله , الأيمان يثق ويشكر الله في كل ظرف , لأنه يقول في كل حال : كيف لايهَبنا الله مع ابنه ربنا يسوع المسيح كل شيء ؟