مَا تْخَلِّيشْ الشَّرّْ يْغَلْبَكْ
مَا تْخَلِّيشْ الشَّرّْ يْغَلْبَكْ

مَا تْخَلِّيشْ الشَّرّْ يْغَلْبَكْ

نحكي ليكم قصتي , هاد جاري فاقصني , ما يسْواشي بصلَة , لسانه متبري منه , فموا عامر دعاوي , شاد معايا العكس كيف المش مع الفار , عظْم وكيفرْع الحْناك , شوكته واقفة بحال العقرب , ما ينعس لا ليل لا نهار , ديما مقرد قدام باب الدار , عزيز عليه يتسوق لخبار , ويتسارى زناقي كيف العطار , فهم شلا أسرار , ولسانوا عندو مسموم كيف الثعبان .

قلنا الله ينعل الشيطان ويخزيه , حيث اللّي دْرتي بحالْك بحالُه بَاش فتِّيه , كل واحد عندو فمه يقول به اللًي بْغا , العيب حيطُه قصير , وأخّرها مُوت , أو زيدون الهضْرة ما عليها ضريبَة , تعالى نبدّْل ساعَة بأخْرى , حيث بديك النّية تلْقى الله .

الله يعطينا تيساع الخاطْر ويخرجنا من دار العيب بلاعيب  تتقول كلمة الله : مَا تْرَدُّوشْ الشَّرّْ بْالشَّرّْ. وْدِيرُو جَهْدْكُمْ بَاشْ تْدِيرُو الْخِيرْ قُدَّامْ ݣَاعْ النَّاسْ. وْإِلَا مُمْكِنْ، عِيشُو فْالْهْنَا مْعَ ݣَاعْ النَّاسْ عْلَى قْدّْ جَهْدْكُمْ. مَا تْنْتَقْمُوشْ لْرَاسْكُمْ آ حْبَابِي، وَلَكِنْ خَلِّيوْ اللَّهْ هُوَ اللِّي يْنْتَقْمْ، حِيتْ كْتَابْ اللَّهْ كَيْݣُولْ: «أَنَا الرَّبّْ اللِّي كَنّْتَقْمْ وْأَنَا اللِّي كَنْجَازِي كُلّْ وَاحْدْ».  وْكَيْݣُولْ عَاوْتَانِي: «إِلَا جَاعْ عْدُوكْ عْطِيهْ يَاكُلْ، وْإِلَا عْطَشْ عْطِيهْ يْشْرَبْ، حِيتْ إِلَا دْرْتِي هَادْشِّي رَاهْ بْحَالْ إِلَا كَتْجْمَعْ الجّْمَرْ دْ الْعَافْيَة عْلَى رَاسُه».  مَا تْخَلِّيشْ الشَّرّْ يْغَلْبَكْ وَلَكِنْ غْلَبْ الشَّرّْ بْالْخِيرْ .

رسالة رومية 12 : 17-21

مَا تْخَلِّيشْ الشَّرّْ يْغَلْبَكْ

مَا تْخَلِّيشْ الشَّرّْ يْغَلْبَكْ