كــنستــي فــداري : دراسة عامة في سفر أعمال الرسل

سفر أعمال الرسل مع الأناجيل يمثلون الأسفار التاريخية في العهد الجديد فالأناجيل تسرد حياة الرب يسوع في الجسد. وسفر أعمال الرسل يسرد قصة بداية الكنيسة، ويعطينا صورة للكنيسة الأولى. ونرى فيه العقبات التي واجهت الكنيسة وعمل الروح القدس في الكنيسة. نرى فيه نجاح الكنيسة وانتشارها من أورشليم إلى اليهودية ثم إلى السامرة ثم إلى كل الأرض حتى روما عاصمة العالم المعروف وقتئذ تمامًا كما أراد الرب .

كــنستــي فــداري : دراسة عامة في سفر أعمال الرسل

أولا: الكاتب
لوقا الطبيب راجع مقدمة إنجيل لوقا وهو لا يذكر اسمه لا في الإنجيل ولا هنا ليوجه النظر إلى الرب الإنسان الكامل بالروح القدس

ثانيا : لمن كتب
إلى ثاوفيلس راجع مقدمة إنجيل لوقا كأنه استكمال لإنجيل لوقا فهو حلقة وصل بين الأناجيل الأربعة والرسائل

ثالثا: تاريخ الكتابة
حوالي 67 ميلادية وبالطبع قبل استشهاد الرسول بولس سنة 67م وهو يغطى فترة زمنية حوالي 34 سنة منذ صعود الرب يسوع حتى دخول الرسول بولس السجن في رومية وكتب خلالها رسائله لتسالونيكى وكورنثوس وغلاطية وكولوسى وفيليمون وأفسس وفيلبى

رابعا: غرض السفر
تاريخ تأسيس الكنيسة الأولى بعمل الروح القدس بواسطة الرسل لذلك يمكن تسمية هذا السفر سفر أعمال الروح القدس

خامسا: الآية كمفتاح

لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ”. ( أع 1 :8 )

سادسا: مفاتيح السفر
كلمة يسوع أو اسم الرب يسوع أو الأسمين 78 مرة وكلمة الروح القدس ومشتقات الكلمة 55 مرة

5- لم ينتهي السفر بكلمة آمين لأن الروح القدس مازال يعمل إلى الآن

ثامنا : تقسيم السفر
أ- أعمال بطرس الرسول (ص1 – ص12)
ب- أعمال بولس الرسول (ص13 – ص28).