اسرتي ضحية للفكر الظلامي السلفي الوهابي

اسرتي ضحية للفكر الظلامي السلفي الوهابي

روح القدس كانت هده اول كلمة تنسمعها من الرب

اش امكن نعاود ليك على اختباري مع الله انا معنديش شي اختبار قوي , ولكن عندي مع الله قصة باش عرفتو , كانت البداية لما كنت في التاسعة اعدادي , الاب ديالي لما انتقل لتدريس من مدينة تارودانت لمدينة تزنيت , حياتنا تغيرات راس على عقب وكانك هزيتي راجل وحطيتي رجل اخر , باختصار السلفيين غسلو ليه دماغوا اصبح مايفكر ولا يقرر الا لمتشاور معهم , تلفازة حرام ,التعليم في تخصصات العلمية حرام , البنات اخرتهم الدار راجل استرهم في بيت وهما مموجودين اصلا الا للانجاب وتربية الابناء , كانت الاسرة من ثمانية افراد كلها ضحية للفكر الوهابي السلفي , اخي لعاشق للغة الانجليزية فرض عليه بالغصب التخصص في اللغة العربية , واخوتي البنات لبسو لخمار وتعليمهم لم يتجازو الثانوي فقط , وانا كنت محظوظة بنت صغيرة وتندرس بالمدرسة لتيشتغل فيها الوالد

كما فلت كانت البداية في التاسعة اعدادي لما اصبح كل شي حرام ومكروه في الدار , اصبح المدياع هو الانيس الوحيد ديالي انا و اختي ,كل يوم نكتشف اداعة جديدة في احدى الامواج القصيرة و الطويلة , اداعات جزائرية مصرية اداعة لندن , في يوم من الايام الاستكشاف , تصادفنا مع برنامج تيتكلم على روح القدس وكانت هده اول كلمة تنسمعها من الرب , انا عجبني الموضوع فهو جديد لاول مرة تنسمعوا لكن اختي قالت لي خصنا نبدلو لموجة , ماشي زوين نسمعو هدا لكلام ديال النصارى , انا ماعجبنيش لحال حتي اختي عندها حرام ومكروه , بزاف هاد شي , فكان قراري الاستماع لوحدي للمدياع بالليل , باش ناخد راحتي , لكن للاسف هداك شي لتنقلب عليه مقيتوش حتى لواحد النهار بالصدفة مع الساعة الثامنة ونصف تنتصادف مع اداعة حول العالم , اظن راديو مورتيكالو , وبلهجة مغريىة شخص تيتكلم على قصص الانبياء , عجبني البرنامج بزاف , واصبحت مواظية الاستماع لهده الاداعة التي تبث كل يوم مدة ساعة بالعربي , في احد الايام اكتشفت ان هناك بث باللهجة الامازيغية قبل الساعة السابعة و النصف , واصبحت كل يوم تنستمع لساعتين من البث الامازيعي و العربي , وزداد محبتي لكلمة الله وصدقها وصفائها وكنت تنصلي معاهم صلاة المسيحية , وتنردد هده الصلوات فبل النوم , شي حاجة غريبة كانت تتلمسني في قلبي وتتجدبني ليها , تخلعت وخفت , وبديت تنتسائل اش هاد شي لتندير , لا لا لا خصني نتوقف ….وبالفعل انقطع البث ديال هده الاداعة واصبح صعب التقطها ….وتناسيت الامر ومرة شهور وسنوات واصحبت ادرس بالثانوي , كانت اغلبية البنات متحجبات وملتزمات في اداء صلوات الخمس , وكنت تنتسائل عن الفرح لعند هولاء البنات وفي شهر رمضان قررت باش نولي نصلي وبالفعل هدا هو لكان , لكن ماحسيتش بشي تغير في حياتي , بل هناك ثقل والتزام مفروض عليك , فانقطعت على الصلاة , وعشت حياتي يوم بيوم , وكانت لي علاقات كثيرة باصدقاء على الانترنيت وباعتباري امازيغية كنت عضو في مجموعة امازيغية جزائرية على الفيس بوك , تعرفت الى شاب جزائري مؤمن بالسيد المسيح , تكلمنا كثيرا على الرب و عن الخلاص و الفداء و روح القدس , وازاد فرحي وتعلقي اكثر بالسيد المسيح , وشجعني على التعرف الى اخوة مغاربة , لكنني انا رفضت داك , انا اريد ان اعرف الرب لوحدي بدون تدخل او يعرف احد انني مؤمنة , ازداد حبي وتعلقي بالرب , اصبحت محتاجة لشركة مع اخوتي لكلمة الله ومحبته , فارشدني الاخ الجزائري لموقع حب المغرب , الدي لم اتردد لحظة واحده في الاتصال بهم , وتشجعي و كانت مناسبة ان اتعرف الى اخوة بكنيسة باتارودانت , وانا الان ادرس بالجامعة بالرباط صلوا لاجلي ان احصل على درجة مهندسة , وكدلك صلاة لاسرتي , انها محتاجة لصلاة لطرد روح الرفض وعدم غفران الدي زرعه عدو الخير , ابي نادم على قرارته بخصوص الاسرة فهو كدلك ضحية للفكر الظلامي السلفي الوهابي فقد راجع افكاره , لكن اخوتي لازال عندهم عدم عفران ورفض للاب و لبعضهم البعض , اشكر الرب يسوع المسيح المخلص و المحرر وصلاتنا ان تكون مشيئته هو

امين

صديقي , ادا كان لديك اختبار وتريد ان تشجع به الكثير ويكون بركة للاخرين

لاتتردد في تكتب الينا أو تتصل بنا على الرقم الهاتفي : 00212642833322

الرقم موجود كدلك على الوات ساب والفيبر .

9 تعليقات

  1. اريد ان اتعرف على المناهج والاليات العلوم للدين المسيحي …بل اريد ان اتعرف على مدرسة للهوت ………….بدر الدين من المغرب. الرباط..

  2. اهلا ان الفكر الوهابي بتخلفه وتطرفه لا يصور لنا الاسلام على حقيقته وماعلى المسلم الا ان يعود للاصل وهي سنة محمد عليه الصلاة والسلام وطريقة تعامله وتفكيره والعودة للقران والتمعن في ايات الله ورحمته اما كما قلت التلفاز حرام فهذا غير منطقي بتاتا ما ذنب التلفاز انما هو كيفية الاستعمال والتخصصات العلمية حرام ايضا عجيييب والقران مليئ بالحقائق العلمية وفي نفس الوقت تكون حرام والله يامرنا بطلب العلم ان هذا تناقض غير مقبول,لن اقول لك ان الاسلام هو دين الحق والمسيحية خاطئة فلكل قناعاته لكن فقط كوني عقلانية ومنطقية لانك بالاساس الاول متاثرة من تعامل والدك وبمن اثرو فيه اما ان كنت تريدين حقا معرفة الحق فذلك عبر بحث طويل وصعب جدا,انا مثلا اسمع واقرا اشياء عن المسيحية تجعلني فعلا اعيد النظر في الاسلام واتسائل لكن لعلمي باني لست على مستوى عال من العلم فلست قادرة على اتخاذ قرار سليم وليس بمجرد مااجد ادلة قووية عن دين ما ساتبعه في جميع الاحوال اتمنى لك التوفيق وان لا تكوني قد ارتكبت خطا فادحا تندمين علي اشد ندم على اتخاذك قرار عاطفي وغير محايد كهذا و السلام

  3. الذى يدعى بأن السلفية ظلام بل أنت في الظلام تتبع الهوى عليك تشغل عقليك من تتبعه المسيح أم الذين يحرفون الله أمثال بولس والمسلمين ليديهم كتاب واحد يتبعنه وكم كتاب تتبعنه وكل طائفة لديه إنجيل غير طائفة أخى من الذى في ظلام الذى لا يعرف ربه ويتع افكار اناس وهو مستسلم علقه للآخرين ( عليك بالإسلام ولك الجنة الذى يدعى انه غفر ذنبك من يغفر له والسلام على من إتبع الهدى

  4. سايسي حسني محمد

    ان نار الله حارقة,ولو كنتم تعرفون هول العداب الدي سيلاقيه كل من حرف رسالات الله الى خلقه,تماما كما فعلتم بالانجيل والتوراة,بل وزعمتم ان لله صاحبة و ولدا’سبحانه وتعالى عما تشركون,لو كنتم حقا تعرفون ان جهنم لو فقط اطلعت على الخلق,لدابت من حرها الاراضي والسماوات,,,,فاتقوا الله,ولا تلعبوا بعقول ابناء المسلمين,بل افيقوا وانقدوا ارواحكم من الضلال,فلو كان عيسى بعثه الله بعد^محمد^ لكنا آمنا به, لكنا اتبعنا شرع الله بقلوب صاغرة راضية,ورهبانكم واحباركم,يعلمون الاسلام هو آخر الاديان وان النبي العربي خاتم الانبياء والرسل,لكنهم ضلوا فاضلوكم,وتريدون ان تضلوا معكم خلقا كثيرا,ستتبرؤون منهم وسوف يتبرؤون منكم,فافيقوا,افيقوا فلن ينفع الله ايمانكم,ولن يضره اعراضكم,لكنها ارواحكم التي سوف تنجدون, مسلم

    • هل الجحيم حقيقة؟ أثبتت الأبحاث أن 90% من الناس يؤمنون “بالسماء” بينما أقل من 20% يؤمنون بالحجيم الأبدي. وتبعاً لما هو مذكور في الكتاب المقدس، فالحجيم قطعاً حقيقة! وعقاب الشخص الخاطيء هو الجحيم الأبدي بينما سيقضي الأبرار الحياة الأبدية في السماء. وعقاب الذين سيذهبون للجحيم موصوفة في أجزاء مختلفة من الكتاب المقدس “بالنار الأبدية” (متي 41:25، و “بالنار التي لا تطفأ” (متي 12:3)، ومكان “العار للازدرداء الأبدي” (دانيال 2:12)، ومكان حيث “دودهم لا يموت والنار لا تطفأ” (مرقس 44:9 -49). ومكان “العذاب” و “اللهيب” (لوقا 23:16 و 24)، و “الفساد الأبدي” (تسالونيكي الثانية 9:1)، ومكان العذاب في ” النار والكبريت” و “يصعد دخان عذابهم الي ابد الآبدين” (رؤيا يوحنا 10:14 و 11)، و “بحيرة النار والكبريت” حيث الخطاة “يعذبون ليلاً ونهاراً الي أبد الآبدين” (رؤيا يوحنا 10:20). ويسوع المسيح بنفسه يشير الي أن العذاب في الجحيم أبدي – وليس فقط النار واللهيب (متي 46:25).

      فالخاطيء سيتعرض لسخط وغضب الله الأبدي. والخطاة سيعانون من وخز ضمائرهم وشعورهم بالعار والازدرداء — وكذلك سخط الله وتعييره الأبدي. وحتي الذين في الجحيم سيعلمون أن الله عادل (مزمور 10:76). فالذين في الجحيم سيدركون أن العقاب المستحق عليهم عادل وأنهم الملومون (تثنية 3:32-5). نعم، الجحيم حقيقة. ونعم، الجحيم هو مكان العذاب والعقاب الذي سيستمر الي أبد الآبدين، بلا أنتهاء! فحمداً لله، اذ أننا من خلال يسوع المسيح ننال مغفرة الخطايا و نتفادي العقاب الأبدي المستحق علينا (يوحنا 16:3 و 18 و 36).

  5. لا تزر وازرة وزر أخرى. أتضنين أن عاقلا يقون شخصا حمل في بطن أمه تسعة أشهر وكان غداؤه من المشيمة ثم خرج من مخرج البول ثم هو يأكل الطعام كباقي الناس و أكل الطعام يقتضي الدهاب الى المرحاض و في اعتقاد النصارى أن اليهود صلبوه وقتلوه فلم يستطع الدفاع عن نفسه ومات ثلاث أيام. فمن ياترى كان يسير العالم و يرزق الخلائق في تلك الأيام. تعقلي يا هده فالجنة حفت بالمكاره يعني ن
    بالصعوبات)5 صلوات صيام زكاة حج حجاب الى آخره

    • لا يعاقب البنين عن خطايا الآباء، ولا الآباء عن خطايا أبنائهم. فكل منا مسئول عن الخطايا التي نرتكبها. حزقيال 20:18 يقول لنا: “النفس التي تخطيء هي تموت. الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن. بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون”. وهذا المقطع الكتابي يوضح أن مرتكب الخطيئة يتحمل العقاب المستحق عنها.

      ولكن هناك مقطع في الكتاب المقدس يمكن إساءة فهمه بأنه يعلمنا أن الأبناء يتوارثوا خطايا الآباء، ولكن هذا التفسير غير صحيح. ويمكننا أن نجد هذا المقطع في خروج 5:20، “لأني أنا الرب إلهك اله غيور افتقد ذنوب الآباء في الأبناء في الجيل الثالث والرابع من مبغضي”. ولكن هذا المقطع لا يتحدث عن العقاب بل العواقب المرتبة على اتخاذ قرار معين. فإن قرارات الإنسان التي يتخذها اليوم قد تؤثر على الجيل القادم. فهنا يحذر الله شعب إسرائيل من أن الجيل القادم من أولادهم سيعانون العواقب الطبيعية لعدم إطاعة الله، بل وبغضه. فالأبناء المولودين في مثل هذه الأحوال سيتعلمون من آبائهم نفس الأشياء وسيمارسون نفس المعصية ضد الله. فالبغض الناتج في قلوب الأبناء سيأخذ بضعة أجيال لإصلاحه. فالله لا يعتبرنا مسئولون عن خطايا آبائنا، بل نحن نتعرض للمعاناة في بعض الأحيان كنتيجة لأخطاء آبائنا كما هو موضح في خروج 5:20.

      وحزقيال 20:18 يرينا أن كل منا مسئولاً عن خطاياه والعقاب المترتب عليها. ولا يمكننا مشاركة ذنوبنا مع الآخرين، ولا يمكن لأحد أن يتحمل مسئولية خطايانا. ولكن هناك استثناء لتلك القاعدة وهي تنطبق على كل الجنس البشري. فهناك شخص واحد يمكنه تحمل خطايا الآخرين ودفع العقاب المستحق عنهم حتى يتبرر الخطاة أمام الله. وهذا هو شخص يسوع المسيح. فالله قد أرسل ابنه يسوع للعالم لاستبدال كماله بخطايانا (كورنثوس الثانية 21:5). يسوع المسيح وحده القادر على محو الخطايا وتحمل العقاب المستحق عنها لكل الذين يؤمنون به.

  6. أشفق عليك كثيرا أناسلفي و أعلم أنك تشتمينني لكن لا أحب لمسلمة أن تستبدل الخبيث بالطيب. ثم ان الالتزام بالانجيل يجعلك متزمتة حيث لا زواج أما الحجاب الدي تفرين منه فإنه ملاقيك في النصرانية أيضا أنظري الى الراهبات مادا يرتدين أم أنك تبحثين على اللادين

    • كلمة “تزمت” لا نجدها في الكتاب المقدس. فهو تعبير يستخدمه المسيحيون المعاصرون لوصف موقف معتقد مذهبي ولوائحه وأنظمته، لتحقيق الخلاص والنمو الروحي. والمتزمتون يعتقدون بوجوب التقيد الحرفي بهذه القواعد. وهذا معتقد يتعارض مع مفهوم النعمة. ويخفق المتزمتون في فهم هدف الشريعة، وخاصة القواعد المذكورة في العهد القديم (غلاطية 24:3).

      والتزمت هو عكس النعمة، ولكن نجد أن بعض المؤمنين متزمتين. ولكن الكتاب يعلمنا أن “ومن هو ضعيف في الإيمان فاقبلوه لا لمحاكمة الأفكار” (رومية 1:14). ومن المؤسف أن بعض المؤمنون يتمسكون بمعتقداتهم حتى وأنهم يتجنبون سماع أي وجهة نظر أخرى. وبعض المؤمنين المتزمتين يطالبون بالطاعة العمياء لتفسيرهم لكلمة الله أو حتى عاداتهم. وهناك الذين لا يستمعون لأي آراء أخرى مختلفة عن آرائهم. فهناك الذين يقولون أن الإنسان المؤمن لا بد وأن يتجنب تدخين التبغ واحتساء المشروبات الكحولية والرقص ومشاهدة الأفلام. ولكن الحقيقة أن تجنب هذه الأشياء لا يجعل الشخص مؤمناً.

      ولتجنب الوقوع في مصيدة التزمت، لابد وأن نتمسك بكلمات الرسول يوحنا، “لأن الناموس بموسى أعطى. أما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا” (يوحنا 17:1)، فتذكر أن تكون رحيماً، خصوصاً مع أخوتك وأخواتك في المسيح. “لأنه إن كان الذين من الناموس هم ورثة فقد تعطل الإيمان وبطل الوعد” (رومية 14:4). “وأما أنت فلماذا تدين أخاك. أو أنت لماذا تزدري بأخيك. لأننا جميعاً سوف نقف أمام كرسي المسيح” (رومية 10:14).

      ولابد من تذكر أنه بالرغم من أهمية أن نكون رحماء ولطفأ عند معالجة خلاف أو مساءلة ما، فيجب أن نرفض أي هرطقة. فحفظ تعاليم الإيمان المسيحي هي مسئولية على عاتقنا (يهوذا 3:1). فإن تفكرنا في المباديء الأساسية وقمنا بتطبيقها باحترام وعطف، سنسلم التزمت والهرطقة. “أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم” (يوحنا الأولى 1:4-3).