هل السيد المسيح يعلم اليوم وساعة القيامة أم يجهلهما؟

السؤال : كيف يكون المسيح هو الله ويجهل يوم القيامة كما قال :”أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بها أحد ولا الملائكة الذين في السماء. ولا الابن إلاَّ الآب” (مرقس13: 32)؟

الجواب : المسيح شخصية فريدة، يجمع بين الشيء ونقيضه في آن واحد، فهو الجائع والشبعان، المتعب المستريح، شابهنا في كل شيء ما خلا الخطية وحدها. لهدا نستطيع أن نقول بدون انزعاج أنه من جهة الناسوت كان المسيح يجهل يوم وساعة القيامة، وبحسب اللاهوت هو العالم بكل شيء، لذلك فهو لم يقل ولا ابن الله يعرف لئلا يبدو ان اللاهوت يجهل بل قال ببساطة ولا الابن، لكي يكون الجهل خاصا بالابن المولود من البشر.والغاية لإخفاء السيد المسيح علمه باليوم والساعة، رفعا لضرر ، فلو علم الإنسان أن ذلك اليوم مازال بعيدا سيقوده للتهاون والاهمال، وأن علم أن هذا اليوم قريبا سينزعج وتضطرب حياته. إيماننا دائما بالمكتوب أن السيد المسيح ” كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان” (يوحنا 1: 3)

× How can I help you?