مسيحي مغربي

كان الناس ينتقدون زكريا ويتهمونه بأنه تحول للمسيحية بسبب المال

تعرض زكريا للعديد من المشاكل الفكرية بسبب دراساته الإسلامية فقد اكتشف بشكل حقيقي العديد من التناقضات في مصادر الإسلام.

وفى ليلة رأى زكريا حلما كأنه في الكنيسة يعبد الله وكان فرحا جدا بهذا الاختبار لدرجة انه عندما سمع جرس المنبه الذي يوقظه ليصلى صلاة الفجر يرن أغلقه واستمر في النوم.

عزم زكريا على أن يستكشف الدين المسيحي فقام بمراسلة الكثير من مواقع الانترنيت ومشاهدة الكثير من البرامج المذاعة عبر الفضائيات. ومن خلالها قامت هذه البرامج بإقناعه بان الإسلام ليس هو الحقيقة.

وذات مرة وهو يشاهد إحدى البرامج عرضت مقدمة البرنامج أن تصلى من اجل المشاهدين فصلى زكريا معها ومن هنا سلم حياته للمسيح وأصبح مسيحيا.

لاحظ كل من في البيت أن زكريا أصبح شخصا مختلفا وانه لم يعدد متشدد في إتباع فروض الإسلام بشدة كما كان يفعل من قبل كما لاحظوا أيضا أن طريقة تعامله وشخصيته اختلفت كثيرا وأصبح شخصا محبا للآخرين.

كان الناس ينتقدون زكريا ويتهمونه بأنه تحول للمسيحية بسبب المال وكانوا يتوقعون انه سيرجع يوما ما إلى الإسلام.

لكن زكريا كان قد تعرف على الرب يسوع المسيح وأصبحت له علاقة شخصية معه.

حصل زكريا على سلام عميق في كنيسة المغرب وبالطبع فقد وظيفته كإمام ولكنه أصبح مرشدا روحيا للشباب المغربي الذين يريدون أن يتبعوا المسيح. كما أن زكريا أصبح شخصا يمثل تحدى لجميع المغاربة لكي يبحثوا عن الحقيقة لأنفسهم ويكونوا أمناء مثله

6 تعليقات

  1. salam moi aussi je suis marocain musilmen et j’ai un ami qui a changer leur religion et doit etre chretien.sa je ne sais pas pour quoi. ya des chose qui cloche

  2. had chu kolo kandon la asasa laho man ssuha ahsan dun howa uslam bu chahadat rohban kubar ludakholo uslam bu kana3a kbura nahmado ellah 3ala na3mat uslam

  3. MOI AUSSI JE VAUDRAI DEVENIR CHRETIERN….JE VAUDRAI PRENDRE LA BONNE VOIE….A VOUS DE JOUER….MERCI

  4. لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
    المسيح عليه السلام ما هو الا نبي من انبياء الله

    • من هو يسوع المسيح؟ بخلاف السؤال الدارج هل الله موجود؟ قليلون هم الأشخاص الذين تسألوا عن حقيقة حياة يسوع المسيح؟ وبصورة عامة فانه من المتفق عليه أن يسوع المسيح ولد في بيت لحم وعاش علي الأرض منذ الفين عاما مضوا. ولكن يبدأ الحوار عندما نتناول مسألة حقيقة شخص المسيح. جميع الأديان السماوية تعترف وتعلم بأن يسوع المسيح كان نبيا ومعلما صالحا بل أنه أيضا رجل الله. هذا كله صحيحا ولكن الخلاف يكمن في أن الكتاب المقدس يعلمنا أن يسوع المسيح كان أكثر كثيرا من مجرد نبي أو معلم.

      يقول الكاتب المعروف سي اس لويس في كتابه الشهير “المسيحية المجردة” الآتي: “أني أحاول أن أجنب اي شخص تكرير السخافات التي يتداولها الناس عنه (أي عن يسوع المسيح)”بالقول: “أنا علي استعداد أن أقبل المسيح كمعلم أخلاقي صالح، ولكني لا أقبل ادعاءه بأنه الله”. هذا هو الشيء بذاته الذي يجب علينا ألا نقوله. فان كان هناك رجل قد نادي بتعاليم مماثلة لتعاليم المسيح، فذلك لا يجعله معلم صالح، بل يجعله انسانا مختل عقليا أو ابليس بنفسه. يجب عليك أن تتخذ قرارا بأن اما هذا الرجل كان ومازال ابن الله، أو أنه مختل عقليا، أو أسواء. بامكانك أن تدعوه مجنونا، تسأله أن يصمت، تبصق علي وجهه، تقتله لأنه أبليس ، أو أن تركع أمام قدميه وتعلن أنه سيدك والهك. وفي كل من الأحوال فأنه ليس من اللائق أن ندعوه مجرد معلم صالح، لأنه في الحقيقة لم يترك لنا هذا الاختيار”.

      فماذا قال يسوع المسيح عن نفسه؟ وماذا يقول الكتاب المقدس عنه؟

      دعونا نلقي نظرة عامة علي كلمات يسوع الموجودة في يوحنا 30:10 “أنا والآب واحد”. فان دققنا النظر، فأننا سنجد ان المسيح يدعي بانه الله، ولكن من المهم أيضا أن نلقي نظرة علي رد فعل اليهود لهذه العبارة: “لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف، فأنك وانت انسان تجعل نفسك الها” يوحنا 33:10. فنري أن اليهود قد ترجموا عبارة يسوع بأنها ادعاء بأنه الله وأيضا نري أنه في الآيات التالية أن يسوع المسيح لا يقوم بتصحيح معلوماتهم بالقول أنه لم يدعي أنه الله. مما يوضح لنا أن يسوع المسيح كان يعني أن يعلن بأنه الله بقوله “أنا والآب واحد” يوحنا 30:10. مثال آخر يوجد في يوحنا 58:8 وفي هذه الآية يعلن يسوع: “الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون ابراهيم، أنا كائن”. وللمرة الثانية يرفع اليهود الحجارة ليرجموا يسوع (يوحنا 59:8). لقد أعلن يسوع المسيح حقا شخصه بقوله “أنا هو” وهو استخدام واضح لأسم الله المذكور في العهد القديم في سفر الخروج (14:3). لماذا حاول اليهود رجم يسوع بالحجارة ان لم يؤمنوا بأن ادعاء المسيح هو تجديف واضح علي الله؟

      يوحنا 1:1 يقول “كان الكلمة الله”. ويوحنا 14:1 يقول “الكلمة صار جسدا”. وتبين لنا الآيات أن الله تجسد. عندما قال التلميذ توماس للمسيح “ربي والهي” في (يوحنا 28:20)، لم يقم يسوع بانتهاره أو تصحيح ما قاله. ونجد أيضا أن الرسول بولس يصفه في (تيطس 13:2) “الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح”. ويكرر الرسول بطرس الشيء ذاته بقوله “…. الله ومخلصنا يسوع المسيح” (بطرس الثانية 1:1). الله الآب شاهد علي شخص المسيح الكامل “عرشك يا الله الي دهر الدهور، وصولجان ملكك عادل ومستقيم”. ويعلن العهد القديم نبوات عن آلوهية المسيح “لأنه يولد لنا ولد ويعطي لنا ابن يحمل الرسالة علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، أبا أبديا، رئيس السلام “(اشعياء 6:9).

      فكما كتب الكاتب سي أس لويس، أن الايمان بأن يسوع المسيح كمجرد معلم صالح هو ليس اختيار وارد. اذ أعلن يسوع المسيح بنفسه وبكل وضوح وجهارة بأنه الله. ان لم يكن هو الله، اذن فهو كاذب وان كان كاذبا فهو لا يصلح أن يكون نبيا أو معلم أوحتي رجل صالح. يدعي بعض العلماء المعاصرين أن “يسوع –الحقيقة التاريخية” لم يقم بقول هذه الأشياء المدونة في الكتاب المقدس. وأنا أتسأل: من نحن لنجادل الله وكلمته؟ كلمة الله هي التي تعلن لنا ماقام وما لم يقم المسيح بقوله. وكيف يتسني لعالم ما أن يعرف عن يسوع وكلماته التي دونت من خلال أتباعه والذين عاشروه وتعلموا منه منذ أكثر من الفين عاما (يوحنا 26:14)؟

      لماذا يشكل السؤال عن شخص المسيح أهمية عظمي؟ ولماذا يهمنا أن نعرف ان كان يسوع المسيح هو الله؟ السبب الرئيسي لأهمية معرفة شخص المسيح هو: ان لم يكن المسيح هو الله المتجسد فاذا موته ليس كافيا لرفع خطيئة العالم وتحمل العقاب الواجب علينا (يوحنا الأولي 2:2). الله وحده هو القادر أن يدفع عنا هذا الدين العظيم (رومية 8:5 و كورنثوس الثانية 21:5). كان لابد أن يكون يسوع هو الله ليتحمل عننا ديوننا و كان أيضا لابد ليسوع أن يصبح انسان ليموت من اجلنا ويتحمل عنا العقاب. الفداء متاح لنا فقط من خلال الايمان بيسوع المسيح وتجسده والوهيته والايمان بأنه الطريق الوحيد للخلاص. الوهية المسيح هي سبب اعلانه “أنا هو الطريق والحق والحياة. لا يقدر أن يأتي أحد الي الآب الا بي” (يوحنا 6:14).