ماهو الرد عن الاختلافات الصريحة الموجودة في أقوال المسيح بين الاناجيل.

المثال الاول:

“وَلكِنَّ زَوَالَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ تَسْقُطَ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ.” (لو 16: 17).
“فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.” (مت 5: 18).

المثال الثاني :

“فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟» ثُمَّ قَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ، فَصَارَ هُدُوٌ عَظِيمٌ.” (متى 8: 26).
“وَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا؟ كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ؟»” (مرقس 4: 40).

الجواب : الاناجيل الاربعة هي كتابات موحى بها من الله. بقوة الروح القدس التي قادة الكتبة لكتابة الوحي بأسلوبهم الخاص، الذي يختلف من كاتب الى أخر متفقين في المعنى والمضمون والروح، فالوحي في المسيحية ليس بالوحي الاملائي ولكنه تفاعل بين الروح القدس والكتبة الدين يكتوب الوحي كل واحد بأسلوبه دون أن يوجد اختلاف بينهم في المعنى والمضمون والروح. وهنا تظهر محبة الله الفائقة للانسان في الشركة.