الخلاص
الخلاص

لماذا لا يستطيع الإنسان تطهير ذنوبه بأفعاله الحسنة؟

الشريعة والتوراة كانت على مدار 1500 عام حاول الإنسان ان يصل إلى الله بأفعاله الحسنة ولكن مخلص محاولات الإنسان جاءت على لسان نبي الله اشعياء ولخص حال البشر وقال قَدْ صِرْنَا كُلُّنَا كَنَجِسٍ، وَكَثَوْبِ عِدَّةٍ كُلُّ أَعْمَالِ بِرِّنَا، وَقَدْ ذَبُلْنَا كَوَرَقَةٍ، وَآثَامُنَا كَرِيحٍ تَحْمِلُنَا (إش 64: 6). لقد رأى الله الإنسان خاطئاً ورأى استحالة وفائه بمطالب الله ولذلك دبر بنفسه هذا الفداء. الذي لم يكلف الإنسان شيئا، فقد تكفل الله بكل شيء. لذا أعلن لنا الإنجيل هذا الإعلان بقوله “الكل من الله الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح أي أن الله كان في المسيح يسوع مصالحا العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم …. لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لأجلنا. لنصير نحن بر الله فيه ” (2 كورنثوس 5 : 18 – 21) فعندما يلقى الخاطئ التائب بنفسه على المسيح ويضع ثقته الكاملة فيه طالبا من الله باسمه غفران الخطية ومؤمنا بعمله فهذا ينعكس على الموقف الأدبي فيتقابل العدل مع الموقف المتغير ويحكم ببراءة المؤمن بهذا الفداء الذي صنعه الله من أجل الإنسان.

#هذا_إيماني_به

اللي بغيتي تعرف أكثر تواصل معنا على الواتساب

WhatsApp: +212 642-833322