(٢) لاهوت التجلي الإلهي في شخص المسيح
(٢) لاهوت التجلي الإلهي في شخص المسيح

فرح الرب

الفرح

متى نفرح؟

“افرحوا في الرب دوما واقول ايضا افرحوا” (فيلبي4: 4)

(1تسالونيكي5: 16) “افرحوا في كل حين… لأن هذه هي مشيئة الله من جهتكم.”

هل نفرح وقت الالم؟

(1بطرس4: 13) “افرحوا لأنكم تتألمون كما تألم المسيح لكي تفرحوا اكثر جدا عندما يأتي في جلاله.”

(يعقوب1: 2) “يا اخوتي اعتبروا انفسكم سعداء عندما تحلّ بكم مختلف انواع المحن, لأنكم تعلمون ان امتحان ايمانكم يُنتج فيكم صبرا, فاجعلوا الصبر ينمو فيكم الى الكمال ..”

(اعمال5: 41) “فخرجوا من المجلس فرحانين لأن الله اعتبرهم مستحقين ان يُهانوا من اجل المسيح.”

(متى5: 11-12) “هنيئا لكم اذا شتموكم واضطهدوكم وافتروا عليكم لأنكم اتباعي, افرحوا وابتهجوا لأن اجركم في السماء عظيم…”

متى يكتمل فرحنا؟

(يوحنا15: 10-11) “إن كنتم تعملون بوصاياي تثبتون في محبتي… قلت لكم هذا لتفرحوا مثلي فيكون فرحكم كاملا.”…. الطاعة والثبات

(يوحنا16: 24) “الى الآن لم تطلبوا شيئا باسمي, اطلبوا تنالوا فيكون فرحكم كاملا”…. استجابة الصلاة

(1يوحنا1: 3-4) “نحن نبشركم بما رأيناه وسمعناه لكي تكون لكم انتم ايضا شركة معنا, وإن شركتنا هي مع الآب ومع ابنه يسوع. نحن نكتب لكم هذا ليكون فرحنا كاملا.”….حياة الشركة مع الله والشركة مع المؤمنين.

كيف نحافظ على فرحنا؟

1-آمن من كل قلبك ان مشيئة الرب ان تفرح: الرب يريد ان يملأنا فرحا ويعطينا حياة فياضة حتى يفيض فرحنا على الآخرين.. (يوحنا10: 10) “اما انا فجئت لتكون لهم حياة وحياة فياضة”. فرح الرب ليس السعادة المؤقتة بسبب ظروف معينة بل هو فرح هادىء واكتفاء بسلام, شعور بعدم الاضطراب في نفوسنا بغضّ النظر عن الظروف المحيطة.

2-إقبل نفسك: الرب يحبنا ويقبلنا كما نحن وهو يريدنا ان نفرح ونحن تدريجا ننمو روحيا… ابليس يذكرنا بسقطاتنا وبضعفاتنا وبطول الرحلة حتى نصل الى غاية النمو.. الرب يريدنا ان نرى كم تغيرنا ونمونا فيه… علينا الاّ نقارن انفسنا بالآخرين ان نتنافس معهم

3-قاوم الندم والخوف: ابليس يسلب فرحنا اذ يجعلنا نعيش حياة نادمة على اخطاء الماضية وخائفة من المستقبل… يفقدنا الرجاء والفرح باتمام خطة الله لحياتنا… الحل هو ان نعيش كل يوم بيومه… ننسى الماضي لأننا لا نستطيع تغييره وننسى المستقبل لأننا لا نستطيع التحكم به… الشعب في البرية كان يأخذ المن السماوي كل يوم بيوم…. يقول الكتاب: “مراحم الرب جديدة كل صباح” .. (عبرانيين4: 16) “ننال رحمة ونجد نعمة, عونا في حينه”… ويقول في انجيل مت “لا تهتم بالغد لأن الغد يهتم بنفسه, يكفي اليوم شره”

4-بسّط الامور وسهّلها: لا تحلل الامور/ نحن نعيش في عالم مليء بالمشغولية وعرضة ان يجرفنا فننتهي ننجز امورا في هذه الحياة دون التمتع بها/ اسأل الرب من اجل حكمة وقيادة فنأخذ القرارات حسب مشورته دون تقلقل في الرأي… (يعقوب1: 7-8)

الفرح هو قرار وفعل ارادي (مزمور118: 24) “هذا هو اليوم قد صنعه الرب, سأفرح وابتهج به”.. عندما تبدأ بفقدان فرحك اسرع الى الرب واشكره واطلب منه ان يغير نظرتك ومشاعرك نحو ما سلب فرحك… وليعيد لك فرحك  

 

فرح الرب

فرح الرب