المعمودية بالماء
المعمودية بالماء

المعمودية بالماء

معمودية الماء

 

للنمو الروحي جوانب عديدة، ومن أهمها الطاعة. طاعة الرب في كل وصاياه، ومن أولى وصايا الرب لكل مؤمن هي المعمودية بالماء

Ø      المعمودية هي من الوصايا الأولى للمؤمنين

“فقال لهم بطرس توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا..” (أعمال 2: 38)

Ø      المعمودية تتبع الإيمان بالرب يسوع المسيح لكنها لا تخلص الانسان: 

“فقبلوا كلامه بفرح، واعتمدوا وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس” (أعمال 2: 41)

معمودية إنسان غير مؤمن بالرب يسوع تشبه الثياب العسكرية يلبسها شخص لم ينخرط أبدا في صفوف الجيش، فالتوبة والإيمان بالرب ضروريان للتقدم لفريضة المعمودية…

“فقال الخصي: هوذا ماء، ماذا يمنع أن أعتمد؟ فقال فيلبس: إن كنت تؤمن من كل قلبك يمكنك أن تتعمد” (أعمال 8: 36-37)

فالإنسان لا يعتمد بالماء ليصبح مسيحيا بل ليعلن ويشهد بأنه مسيحي، فلا يمكن للأشياء التي تعمل لنا خارجيا أن تحدث تغييرا داخليا، فالماء قد يغسل الأيدي ولكنه لا ينقي القلب. لا توجد قوة سحرية في الماء

“انتم نجوتم بنعمة الله لأنكم آمنتم به, ليس هذا نتيجة مجهودكم انما هدية من الله ولا هو نتيجة عمل قمتم به لكي لا يفتخر احد.” (أفسس 2: 8-9)

Ø      المعمودية هي طاعة للرب يسوع المسيح

المعمودية بالماء هي جزء من المأمورية العظمى التي أعطاها الرب لتلاميذه قبل صعوده الى السماء

“فأذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به” (متى 28 : 19-20)

Ø      المعمودية هي إعتراف بالرب يسوع المسيح

عرّف أحدهم المعمودية “العلامة الخارجية لإيمان داخلي”. الإيمان شئ داخلي غير ملموس نحتاج أن نعبر عنه بأعمالنا الخارجية التي بها نعلن عما حصل لنا داخليا، فالمعمودية هي شهادة علنية أننا أصبحنا أولادا لله، مؤمنين به “لأنك إن إعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت”(رومية10: 9

Ø      المعمودية هي إقتداء بالرب يسوع

“حينئذ جاء يسوع من الجليل إلى الأردن إلى يوحنا ليعتمد منه، ولكن يوحنا منعه قائلا أنا محتاج أن أعتمد منك وأنت تأتي اليّ، فأجاب يسوع وقال له اسمح الآن لأنه هكذا يليق بنا أن نكمل كل بر” (متى 3: 13-15)

Ø      المعمودية هي تعبير عن اتحادنا مع المسيح في دفنه

“نحن نعلم ان الطبيعة القديمة التي كانت فينا صُلبت مع المسيح, لكي يبطل مفعول الخطيئة في كياننا فلا نبقى عبيدا للخطيئة.” (رومية 6: 6)

“في المعمودية مُتنا معه ودفنّا معه, فكما قام المسيح من الموت بقدرة الآب وجلاله نحن أيضا نحيا حياة جديدة. فإن كنا اتحدنا معه في الموت أي متنا كما هو مات, فإننا بالتأكيد نتحد معه بالقيامة أي نقوم كما قام هو.” (رومية 6: 4-5)

المعمودية أيضا تشير إلى أننا قمنا معه من الموت بخروجنا من الماء ، فلا يجب أن نعود الى الحياة القديمة وأعمالها: “نحن الذين متنا عن الخطية كيف نعيش بعد فيها؟” (رومية 6: 2)

 

المعمودية بالماء

المعمودية بالماء