الراحة للحصول على أفضل ما لديه

الراحة للحصول على أفضل ما لديه

“فأوقع الرب الإله سباتا على آدم فنام, فأخد واحدة من أضلاعه ملأ مكانها لحما. وبنى الرب الإله الضلع التي أخدها من آدم امراة” تكوين ٢: ٢١-٢٢

 

بينما استمر آدم في استعراض العدد الهائل من المخلوقات التي أخضرها الله له, لاحظ وجود اختلاف بينه وبين جميع تلك المخلوقات. قد يكون الأمر مجرد صدفة, لكنها تبدو جميعها في أزواج. أما هو فكان وحيدا. من المؤكد أنه يفتقر لشئ أو شخص ما!

لكن حين سمع صوت خالقه, بدأ السلام الإلهي يدخل نفسه. إدا أردت أفضل ما لدي ينبغي أن تدخل إلى راحتي. وما أن لامست يد الله آدم حتى وقع في سبات عميق. وحين أيقضه الرب, كانت المرأة التي خلقها الله لأجله تقف إلى جانبه.

إدا كنت شابا أعزب أو فتاة عزباء. فهناك الكثير ممكا يمكنك تعلمه من هدا المقطع الكتابي. لا يمكنني أن احصي المرات التي رأيت فيها رجالا ونساء يتعبون أنفسهم دون جدوى وهم يبحثون عن شريك الحياة المناسب. فيبدو أنهم يقضون كل وقتهم في البحث والتساؤل. وعوضا عن أن ينشغلو بإعداد أنفسهم بحكمة لمقابلة شريك الحياة المناسب, فإنهم يقضون كل وقتهم في ملاحقة الشخص غير المناسب.

 

هل من حل لمشكلة الانشغال الفارغ والمفرط كثقافتنا لنوال الشبع والرضى العاطفي؟ أجل, فإدا وضعنا هدا الجانب من حياتنا على المدبح, فسوف يقودنا الله إلى مكان راحة وسلام مدهلين. وهده الراحة هي شئ ضروري جدا لأن الله هو الوحيد الدي يعرف نوعية الرجل المناسب أو المرأة المناسبة لك كشريك لحياتك.

ربما تفكر في نفسك قائلا:” لقد حاولت أن أجد راحتي في هدا الجانب من حياتي من قبل.” لكن يجب أن لا تنسى أبدا أن الراحة في الله تحتاج لما هو أكثر من مجرد قول صلاة. فراحة الله تعني أيضا أن تتعلم فن إشباع أعمق احتياجاتك الروحية من خلال حضور الله وكلمته. وحين تفعل دلك, سوف تجد نفسك تقف في مدخل الراحة الإلهية التي لا يمكن أبدا أن تفشل في منحك أفضل ما أعده الله لك.

 

يعمل الله بحكمته الإلهية السرية على شفائنا عندما نرتاح في شخصه. وهدا الشفاء ضروري لإعدادك للعلاقة التي يريدها الله لك.

 

× كيف لي ان اساعدك ؟