الإنسان
الإنسان

الإنسان

!.هذا المصنع المخلوق: الإنسان

!.إنه أعجب من كل ما صنع البشر

يده:زودها الله بكفاية عجيبة : تجري جراحة دقيقة أو ترفع حملاً ثقيلاً !، ولها من المفاصل المزودة بتشحيم ذاتي، وإصلاح إلهي

عينه: يحول الإنسان صنع أحدث الألات التصوير لها مزايا عين الإنسان لكن من يدلني على ألة تم عملها بحيث تكون في درجة دقة وكفاية هذه العين ؟

.-أذنه: تميز ١٥٠٠ درجة مختلفة من درجات الصوت

حباها الله بحمايته من أكثر الأصوات إزعاجاً ، وأعطاها دقة ومهارة لإلتقاط أنعم الأصوات

!.-قلبه : هذا العطاء المتجدد المستمر للدماء التي تحمل حياة الإنسان

هذه و أكثر من صنعك أنت يا رب فما أعجب ما صنعت؟

الإنسان

أعجب ما خلقة الله سبحانه ، فالإنسان له روح خالدة ، أما بقية الكائنات فتمتلك نفوساً لا أرواحاً ، والإنسان يمتلك عقلاً .. وبقية الكائنات لا تمتلك عقلاً بل غرائز

.نعم .. الإنسان مخلوق ثلاثي : روح ، ونفس ، وجسد

.(الروح: مركز العقل ، والضمير ، والإرادة (وأحياناً تسمى النفس

.النفس : مركز العواطف ، والميول ، والملكات

.الجسد : مركز الحواس

.فالروح وهي تسكن النفس ، وتعتبر قدس اقداس الإنسان

.والنفس وهي تسكن الجسد هي القدس

.أما الجسد فهو الدار الخارجية

.الإنسان هو الكائن الوحيد الذي خلق حراً .. دون بقية الكائنات

وما أعجب جسم الإنسان !. فأنت لا ترى قلبك يدق ، ولا رئتيك وهما تقومان بوظيفتهما كما أنك لا ترى غذاءك وهو يهضم ، أو كيف تساعدك العضلات في الإنتقال من مكان إلى أخر ؟

كل هذا يحدث في الخفاء داخل جسمك . لكنك ترى عينيك اللتين تشبهان ألة التصوير تستطيع أن تكيف نفسها بإلتقاط أي نوع من الصور

والأصوات التي تسمعها بالتأكيد قطعت رحلة عجيبة في الأذن ، ولا تنتهي رحلة الأصوات بذلك ، بل لابد من أن تتحول إلى إشارات عصيبة تنقلها الأعصاب إلى المخ حتى يتعرف عليها ويعرف معناها

ويداك اللتان تحملان أحمالاً ثقيلة أو خفيفة ، وكل عضو صغيراً كان أو كبيراً ، مرئياً أو غير مرئي له عمله العظيم

فكلما زاد ما ندركه من أسرار زادت دهشتنا ، واعجبنا، وتمجيدنا لقدرة الله سبحانه ! ونقول : ما أروع صنعك !. وأعظم محبتك ! . يا الله العظيم للإنسان

الإنسان

الإنسان

× كيف لي ان اساعدك ؟