الأخ عبد القادر مغربي فلاح بسيط وصلته الرسالة المسيحية وآمن بها

 

الإعلام المغربي الرسمي يحاول تصوير المسيحيين المغاربة على أنهم جهلة وفقراء ويبحثون عن المال وعن الفيزا وعن البنات الأروبيات كمقابل لمسيحيتهم، هذه الحلقة هي رد على تلك الادعاءات، الأخ عبد القادر مغربي فلاح بسيط وصلته الرسالة المسيحية وآمن بها هو وعائلته يشارك كيف كانت رحلته وكيف تغير.

 

9 تعليقات

  1. love alah and yasso3

  2. انا مسلم مغربي. وليعلم الجميع ان المغاربة كلهم مسلمون ولا واحد، فان وجدتم مسيحيين. فاعلموا انهم ليسوا مغاربة

    • الاخ /محمد
      اود ان اسألك : هل انت حر فيما تعبد ام انك مجبر على من تعبد .؟
      اعتقد ان كان لديك الحرية , فهكدا ايضا يكون غيرك له الحرية فى من يعبد وباى طريقة تناسبه .
      فهل انت حر حقا” .؟

  3. اسمحو لي ولكن لا احد من الدين رايت فيديوهانهم مغربي فنحن مغاربة و نعرف لهجة المغاربة و لم التقي بمسيحي مغربي في حياتي وانا لا امانع من تواجدهم بل لكل الحق في اختيار دينه و لكن ليس بالتغرير و الكدب يا رشيد

    • ياأخ محمد يقول القرآن وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند اللة أتقاكم – ويقول فى أية اخرى ولو شاء ربك لجعلناها أمة واحدة .
      كل واحد حــــر يعبد اللة بالطريقة التى يقتنع بها ويؤمن بها سواء كان يهودى أو مسيحى أو مسلم – فى نهاية العالم كل أنسان سوف يقف امام اللة
      ليقدم حسابة – – على شو التعصب الاعمى ( شو الفرق بين الامازيغى والعربى ) – صلوا جميعا من أجل حب المغرب – لا للدماء – لا للقتل – لا للكراهية

      • اسمحوا لى أنا كمسلم مغربى أعرف اصدقاء ديالى نصارى ومسيحيون كثيرون جدا وأفتخر بهم فى معاملتهم وأمناتهم – أبشروا باالخير فهم قوم محترمون

    • قال تعالى( ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) صدق الله العظيم‎ ‎

  4. اسمحو لي يا مسيحيون المغرب ستبقى هذه الجملة حاضرة في كل زمان و مكان وهي (اشهد ان لا اله الا الله و اشهد ان محمدا رسول الله)

  5. د ابا توجد هناك محبة طبيعية فطرية كالمحبة بين الابناء والوالديين ديالنا – أو بين الاخوة – وكتوجد محبة مكتسبة كالمحبة بين الاصدقاء أو الزملاء والمحبة درجات ..ربما تبدأ بمجرد الزمالة فى الدراسة أو العمل أو السكن ثم تتطور الى تعاون مشترك وربما تصل الى الصداقة-
    الصديق المخلص هو من يساعدنى على محبة اللة اكتر وعلى النمو الروحانى – فالصداقة المخلصة هى ال كتكون مبنية على البذل والاحتمال والصبر بين الطرفين وهى أل كتحتمل المشاكل وتصمد أمام العواصف وتستمر رغم كل المضايقات – لذلك ينبغى على الصديق المخلص ان يكون صادقا وأمينا فى صداقتة وأيضا أن يكون صديقا بارا فى سلوكة.
    الصديق أل كيوافقك على أخطائك أو يدافع عنك فيها أو يبررها لك ليس صديقا مخلصا لذلك يجب كتختار الصديق ديالك الى كيشترك معك فى أعمال الخير والمحبة ولا يجاملك على حساب الحق ولا يشجعك على خطأ…يقول الكتاب المقدس ( مبرئ المذنب ومذنب البرئ كلاهما مكرهة للرب) “سقر الامثال 17:15″…الصديق الوفى هو ال كينقذك من خطئك وهو أل كيساعدك على تصحيح أخطائك لذلك يجب أن يحتمل الصديق من صديقة اللوم أو التوبيخ مادام ذلك فى المصلحة ديالة.
    الصديق الوفى هو أل كيضحى براحتة أو بصحتة أو بمالة – لكن ماكيضحيش بالمبادئ أو القيم أو الاخلاقيات ديالة هذة ليست صداقة حقيقية أن أشترك مع صديق ديالى فى الشر أو الحطيئة ..يقول الكتاب المقدس ( المعاشرات الرديئة تفسد الاخلاق الجيدة) لذلك فالصداقة الحقيقية لا يجب أن يغلفها الكذب أو الرياء أو الخداع بل تتسم بالوضوح والشفافية ونقاوة الهدف والوسيلة….يقول الكتاب المقدس ( ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كلة وخسر نفسة )…فربما يكون الصديق ديالك هو أحسن من أخيك