إقرأ وتعلم معي ... التوبة
إقرأ وتعلم معي ... التوبة

إقرأ وتعلم معي … التوبة

رغم أننا سمعنا كثيراً عن “التوبة”، فانه يبقى السؤال الأهم لي ولك: هل اختبرت حقا توبة الحياة فتغيرت حياتك؟ في الحقيقة نحتاج جميعنا أن نراجع حياتنا في ظل مفهوم التوبة الحقيقية التي أعلنها الله وينتظرها منا.
قال أبونا داود: “ها أنذا بالإثم صورت وبالخطية حبلت بي أمي”. مزمور ٥١: ٥
تقف كل أعمال وأفكار البشر عاجزة أمام إيجاد حل لأخطائنا في حق الله الكامل القدوس، كما لا تستطيع أعمالنا الصالحة (المطلوبة منا بالأصل) أن تكفر عن أخطائنا الجسيمة . وبذلك يكون كل إنسان مستوجب حكم الله العادل .
لهدا يحتاج كل إنسان يريد التوبة أن يعلن لله عن إرادته في قبول خلاص وغفران المسيح، وسيادة الله على حياته. لان التوبة الحقيقية تبتدأ بدعوة الرب يسوع أن يدخل حياتنا ويصبح هو المخلص والسيد على الحياة . قال السيد المسيح: “هأنذا واقف على الباب واقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل اليه وأتعشى معه وهو معي”. رؤيا ٣: ٢٠
أخوتي وأخواتي الأعزاء . إذا كانت إرادة قلبك أن تختبر التوبة الحقيقة ممكن أن تصلي معي هذه الصلاة؟
ربي وإلهي .. أعترف أمامك بأنني خاطئ وغير قادر أن أخلص نفسي وأطهرها , لذلك أنا أفتح لك باب قلبي. أدخل إليه، اغفر خطاياي وتربع على عرش حياتي، فأنا أقبل هبة الغفران والخلاص المجانية، وأقبل المسيح كمخلص شخصي وسيّدٍ على حياتي. آمين